الملتقى العالمى الرابع لخريجى الازهر تحت شعار
( الازهر و الغرب .. ضوابط الحوار و حدوده)
تحت رعاية فضيلة الامام الاكبر أ.د / محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر والدكتور /احمد الطيب رئيس جامعة الازهر تنظم الرابطه العالمية لخريجى الازهر الملتقى العالمى الرابع لخريجى الازهر تحت شعار( الازهر و الغرب .. ضوابط الحوار وحدوده) فى الفترة من 28-30 يونيو القادم بفندق جراند حياه بالقاهرة
صرح الدكتور / احمد الطيب رئيس الجامعة بان تنظيم هذا الملتقى يهدف لتأصيل قضيه الحوار و التواصل بين الشعوب على مستوى العالم و خاصة العالم الغربى و من خلال هذه الملتقيات نستطيع الارتقاء بفكر خريجى الازهر ليكون لهم دور مؤثر و فعال فى كيفية ادارة الحوار مع الاخر من اجل تقريب وجهات النظر بين الغرب و العالم الاسلامى و تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الاسلام و توضيح صورته الحقيقية التى تدعو للوسطيه و الاعتدال و السماحه و التماسك ووحدة الصف لتوضيح الرؤية لكل مفكر و كل عالم
واوضح الدكتور الطيب بان اعمال الملتقى تناقش عدة محاور هى
اهمية ان يكون هناك حوار مستمر بين الاديان المختلفة.
مناقشة اهم اسباب الاحتقان فى علاقات الغرب و الاسلام.
دور الازهر المنتظر لازالة تلك الاسباب.
القيم المشتركة بين الاديان كأساس للعلاقات الانسانية العالمية.
مجالات الحوار المثمر و مجالات الجدل العقيم.
مسارت ممكنه لتصحيح النظرة المشوهه للاسلام.
الحضارة الاسلامية و التعايش بين الاديان.
و اوضح رئيس الجامعة بان الازهر مؤسسة تعليمية مستقله ليست لديها اجندة سياسية و هدفنا الاساسى توضيح الصورة الحقيقية للاسلام لدى الغرب مع وضع ضوابط محددة للحوار من بينها الاحترام المتبادل – المساواه – توقير الديانات السماوية
و من جانبه صرح الدكتور / عبد الدايم نصير – أمين عام الرابطة و مقرر عام الملتقى انه من المنتظر ان يخرج الملتقى بتوصيات هامه لوضع ضوابط للحوار مع بيان كيفية التعامل بين الشعوب مهما اختلفت دياناتهم وطوائفهميشارك فى اعمال الملتقى العالمى اساتذه و علماء متخصصين فى علوم الاديان و ممن لهم انشطة ايجابية فى مجال دعم الحوار بين الاديان
|