en-USar-EGfr-FR
Language
Menu
  1. الرئيسية
  2. عن الكلية
  3. هيئة التدريس
  4. الأقسام
  5. شؤون الدراسة
  6. وحدة ضمان الجودة
  7. خدمات طلابية
  8. اتصل بنـا

123456

اخر الاخبار

مؤتمر: الترجمة والمثاقفة: إشكالات وتحديات
مؤتمر: الترجمة والمثاقفة: إشكالات وتحديات

مؤتمر: الترجمة والمثاقفة: إشكالات...

مؤتمر: الترجمة والمثاقفة: إشكالات وتحديات

مؤتمر: الترجمة والمثاقفة: إشكالات وتحديات

إحالة أربعة طلاب إلى مجلس تأديب عاجل
إحالة أربعة طلاب إلى مجلس تأديب عاجل

إحالة أربعة طلاب إلى مجلس تأديب عاجل

إحالة أربعة طلاب إلى مجلس تأديب عاجل

إحالة أربعة طلاب إلى مجلس تأديب عاجل

طالب بكلية اللغات والترجمة يحصل على المركز الأول في مسابقة التصوير الفوتوغرافي
طالب بكلية اللغات والترجمة يحصل على المركز الأول في مسابقة التصوير الفوتوغرافي

طالب بكلية اللغات والترجمة يحصل على...

طالب بكلية اللغات والترجمة يحصل على المركز الأول في مسابقة التصوير الفوتوغرافي

طالب بكلية اللغات والترجمة يحصل على المركز الأول في مسابقة التصوير الفوتوغرافي

زيارة فضيلة رئيس الجامعة للكلية وتفقد لجان الامتحان
زيارة فضيلة رئيس الجامعة للكلية وتفقد لجان الامتحان

زيارة فضيلة رئيس الجامعة للكلية وتفقد...

زيارة فضيلة رئيس الجامعة للكلية وتفقد لجان الامتحان

زيارة فضيلة رئيس الجامعة للكلية وتفقد لجان الامتحان

جدول امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي ٢٠/ ٢١
جدول امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي ٢٠/ ٢١

جدول امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام...

جدول امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي ٢٠/ ٢١

جدول امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي ٢٠/ ٢١

ورشة عمل من أجل تطوير قسم الدراسات الإسلامية باللغات الأجنبية بحضور معالي نائب رئيس الجامعة لشؤون...
ورشة عمل من أجل تطوير قسم الدراسات الإسلامية باللغات الأجنبية بحضور معالي نائب رئيس الجامعة لشؤون...

ورشة عمل من أجل تطوير قسم الدراسات...

ورشة عمل من أجل تطوير قسم الدراسات الإسلامية باللغات الأجنبية بحضور معالي نائب رئيس الجامعة لشؤون...

ورشة عمل من أجل تطوير قسم الدراسات الإسلامية باللغات الأجنبية بحضور معالي نائب رئيس الجامعة لشؤون...

نتائج الفرقة الرابعة جميع الأقسام والشعب
نتائج الفرقة الرابعة جميع الأقسام والشعب

نتائج الفرقة الرابعة جميع الأقسام والشعب

نتائج الفرقة الرابعة جميع الأقسام والشعب

نتائج الفرقة الرابعة جميع الأقسام والشعب

الملتقى التوظيفي الأول لكلية اللغات والترجمة
الملتقى التوظيفي الأول لكلية اللغات والترجمة

الملتقى التوظيفي الأول لكلية اللغات...

الملتقى التوظيفي الأول لكلية اللغات والترجمة

الملتقى التوظيفي الأول لكلية اللغات والترجمة

رسالة إلى أبنائنا الطلاب
رسالة إلى أبنائنا الطلاب

رسالة إلى أبنائنا الطلاب

رسالة إلى أبنائنا الطلاب

رسالة إلى أبنائنا الطلاب

بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول يناير ٢٠٢٠
بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول يناير ٢٠٢٠

بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول يناير...

بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول يناير ٢٠٢٠

بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول يناير ٢٠٢٠

زيارة فضيلة رئيس الجامعة للكلية
زيارة فضيلة رئيس الجامعة للكلية

زيارة فضيلة رئيس الجامعة للكلية

زيارة فضيلة رئيس الجامعة للكلية

زيارة فضيلة رئيس الجامعة للكلية

اللقاء الطلابي المفتوح مع سعادة عميد الكلية وسعادة رئيس قسم اللغة الفارسية
اللقاء الطلابي المفتوح مع سعادة عميد الكلية وسعادة رئيس قسم اللغة الفارسية

اللقاء الطلابي المفتوح مع سعادة عميد...

اللقاء الطلابي المفتوح مع سعادة عميد الكلية وسعادة رئيس قسم اللغة الفارسية

اللقاء الطلابي المفتوح مع سعادة عميد الكلية وسعادة رئيس قسم اللغة الفارسية

دليل الأبنية التعليمية والإدارية بالكلية
دليل الأبنية التعليمية والإدارية بالكلية

دليل الأبنية التعليمية والإدارية بالكلية

دليل الأبنية التعليمية والإدارية بالكلية

دليل الأبنية التعليمية والإدارية بالكلية

مجلة كلية اللغات والترجمة، العدد ١٥ - يوليو ٢٠١٨
مجلة كلية اللغات والترجمة، العدد ١٥ - يوليو ٢٠١٨

مجلة كلية اللغات والترجمة، العدد ١٥ -...

مجلة كلية اللغات والترجمة، العدد ١٥ - يوليو ٢٠١٨

مجلة كلية اللغات والترجمة، العدد ١٥ - يوليو ٢٠١٨

مسودة وثيقة المعايير المرجعية لقطاع اللغات والترجمة جامعة الأزهر
مسودة وثيقة المعايير المرجعية لقطاع اللغات والترجمة جامعة الأزهر

مسودة وثيقة المعايير المرجعية لقطاع...

مسودة وثيقة المعايير المرجعية لقطاع اللغات والترجمة جامعة الأزهر

مسودة وثيقة المعايير المرجعية لقطاع اللغات والترجمة جامعة الأزهر

الهيكل التنظيمي لكلية اللغات والترجمة
الهيكل التنظيمي لكلية اللغات والترجمة

الهيكل التنظيمي لكلية اللغات والترجمة

الهيكل التنظيمي لكلية اللغات والترجمة

الهيكل التنظيمي لكلية اللغات والترجمة

حملة ١٠٠ مليون صحة بكلية اللغات والترجمة
حملة ١٠٠ مليون صحة بكلية اللغات والترجمة

حملة ١٠٠ مليون صحة بكلية اللغات والترجمة

حملة ١٠٠ مليون صحة بكلية اللغات والترجمة

حملة ١٠٠ مليون صحة بكلية اللغات والترجمة

لمحة تعريفية بكلية اللغات والترجمة
لمحة تعريفية بكلية اللغات والترجمة

لمحة تعريفية بكلية اللغات والترجمة

لمحة تعريفية بكلية اللغات والترجمة

لمحة تعريفية بكلية اللغات والترجمة

إستبانة خاصة بالأطراف المجتمعية
إستبانة خاصة بالأطراف المجتمعية

إستبانة خاصة بالأطراف المجتمعية

إستبانة خاصة بالأطراف المجتمعية

إستبانة خاصة بالأطراف المجتمعية

كلية اللغات والترجمة تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف
كلية اللغات والترجمة تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

كلية اللغات والترجمة تحتفل بذكرى المولد...

كلية اللغات والترجمة تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

كلية اللغات والترجمة تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

مجلة كلية اللغات والترجمة، العدد ١٥ - يوليو ٢٠١٨

ملخصات ألأبحاث

  • 04 مايو, 2019
مجلة كلية اللغات والترجمة، العدد ١٥ - يوليو ٢٠١٨

السادة زائري موقع كلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر، يسر وحدة ضمان الجودة والاعتماد بالكلية ممثلة عن الكلية أن تزف لزائريها وللباحثين في مجال اللغات والترجمة خبر رفع ملخصات الأبحاث المنشورة في مجلة الكلية للمرة الأولى منذ انشائها وذلك في إطار سعي وحدة ضمان الجودة بالكلية إلى رفع المعامل النسبي (الدرجة النسبية) للمجلة من ٧ إلى ٨ درجات أسوة بكلية اللغة العربية. 

العدد ١٥

يوليو ٢٠١٨

أولًا: ضوابط التقدم بالبحوث إلى مجلة كلية اللغات والترجمة

 

  • أن يكون البحث جديدًا في مجال التخصص ولم يسبق دراسته.
  • التزام المنهج العلمي المتبع في كتابة البحوث.
  • العناية بتعميق المادة العلمية وتوثيقها.
  • تنوع وتعدد المراجع والمصادر الأصيلة والحديثة، مع العناية بترتيب بيانات النشر كالتالي: اسم الكتاب. الصفحة. اسم المؤلف. دار النشر. مكان النشر. زمان النشر.
  • ألا يكون البحث قد سبق نشره في جهة أخرى، وليس مستلا من رسائل ومؤلفات أخرى.
  • أن يلحق بالبحث ملخص وافٍ لا يزيد عن ثلثي صحيفة.
  • يقدم البحث مطبوعا من نسختين بالحاسب الآلي مع نسخة CDقبل التحكيم، ونسخة مطبوعة مع CDبعد التعديل من المحكمين إن كان.
  • تنشر البحوث أو ملخصاتها على شبكة الإنترنت على الموقع الخاص بالكلية أو الجامعة أو بنك المعرفة المصري أو غيره من المواقع المعنية بذلك.

=====================

ثانيًا: إعدادات الصفحات والخطوط 

 

  • مقاسات الصفحة: 14× 22سم
  • الخطوط:
  • للبحوث باللغة العربية: Simplified Arabic  
  • حجم خط المتن 14 عادي، والهامش 12 عادي.
  •  للبحوث باللغات الأجنبية: Times New Roman
  • حجم خط المتن 12 عادي، والهامش 10 عادي.

 

ثالثًا: ملخصات الأبحاث

-١-

HACIA UNA REVISIÓN OBJETIVA DE LA TRADUCCIÓN

 

Ahmed Kamal Zaghloul

(Prof. visitante, Univ. Rey Saúd, Arabia Saudí,

Prof. titular, Uinv. Al-Azhar, Egipto)

akelsayed@ksu.edu.sa

 

الملخص

نحو مراجعة منهجية للترجمة

د.أحمد كمال زغلول

إنَّ الزيادةَ المضطرِدةَ في أعدادِ المترجمينَ الذين يتخرَّجونَ سنويًّا من كلِّيَّاتِ اللغاتِ والترجمةِ في مختلفِ أنحاءِ العالمِ العربي، والذين ينضمونَ مُباشرةً إلى سُوقِ العملِ بالرغمِ من خبراتِهم المحدودة، تفرضُ علينا ضرورةَ وضعِ قواعدَ محدَّدةٍ ومعاييرَ موضوعيَّةٍ لِقبولِ الترجماتِ التحريريَّة، مع ضرورةِ إخضاعِها لِعمليَّةِ مراجعةٍ دقيقةٍ ذات قواعدَ ومعاييرَ منهجيَّة. فالنصُّ المُترجَمُ يحتاج إلى مراجعةٍ دقيقةٍ يُجريها مترجمٌ آخرُ غير المترجم الأصلي.. مترجمٌ آخرُ لم يقعْ تحتَ تأثيرِ النصِّ الأصلي، ومن ثمَّ تكون لديه القدرةُ على اكتشافِ الأخطاءِ الترجميَّةِ بسُهولة. إنَّ الترجمةَ في حاجةٍ دائمةٍ إلى تحسين، وحدودُ المُترجمِ في التحسينِ مقصورةٌ؛ لأنَّه يعتاد النصَّ بمحاسِنِه ومساوئِهِ، ويُصبحُ من الصعبِ عليه اكتشافُ أخطائِه. ومن هنا تأتي ضرورة أن يفحص النصَّ شخصٌ آخر، برؤيةٍ جديدةٍ وخبراتٍ مختلفة، فيكونُ من الصعبِ أن يتَّفقا على خطأ. 

وهناك العديد من المشاكل التي تواجِه عملَ مراجعِ الترجمة، بَيْد أنَّ المشكلةَ الأهمَّ التي تعوق الممارسةَ الجيِّدةَ لهذا النشاطِ تكمنُ في الذاتيَّةِ التي تكتنفُ عملَ كثيرٍ من مُراجعي الترجماتِ، حتَّى إنَّ بعضَهم يجدُ صعوبةً حال تبريرِ بعضِ التغييرات التي يُجريها على الترجمة؛ ممَّا يطعنُ في عملِهِ، ويجعلُ المترجمَ مُتردِّدًا في الأخذِ بملاحظاته، شاكًّا في "تحسيناته". ومِن هُنا تأتي أهمِّيَّةُ الدراسةِ الحالية، حيث ترومُ الإجابةَ عن سؤالٍ مفاده كيف يُمكن ممارسة مراجعةِ الترجمة التحريرية ممارسةً منهجيَّةً موضوعيَّة، بحيث لا يعتمدُ المراجعُ على معاييرَ ذاتيَّةٍ أثناءَ ممارسةِ مَهمَّةِ المراجعة؟   

وتشتملُ الدراسةُ الحاليةُ على ستَّة مباحث، أحاولُ في كلِّ مبحثٍ منها تغطيةَ أحدِ الجوانبِ النظريَّةِ لمُمارسةِ مراجعةِ الترجماتِ التحريريَّة؛ بهدفِ أن تتجمَّعَ هذه النقاطُ في نهايةِ البحثِ بما يصبُّ في مصلحةِ الإجابةِ عن السؤالِ موضعِ الدراسة. وتدورُ هذه المباحثُ حولَ مفهومِ مراجعةِ الترجمة، وأهدافِها، ومراحلِ مراجعةِ النصِّ المُترجَم، ومنهجِ المراجعة، ومعاييرِها، ومبادئِها.

 

 

Towards an Objective Revision of the Translation

Abstract

The translated text needs to be reviewed by a person other than the translator, namely another translator who has not fallen under the influence of the original text, and, therefore, has the ability to discover translation errors. Translation requires constant improvement, given that the translator's ability to improve the arrival text could be limited because he gets used to it, with its advantages and disadvantages, and it becomes difficult to discover errors. There are several problems that face the work of the reviewer, although the probably most serious problem that hinders the good practice of this activity is the subjectivity with which many reviewers value and introduce changes to the arrival text, to the point where some reviewers find it difficult to justify their own changes, and that is why many translators sometimes hesitate to apply the changes and improvements of the reviewer. This study aims to answer the question of how to review the translation in an objective and methodological way, so that the revision is not based on personal values and subjective criteria.

 

 

-٢-

Versuche der Sprachreinigung im Deutschen Reich:

 Der Allgemeine

Deutsche Sprachverein

 

المستخلص

د.أشرف سمير

لقد حققت المانيا انتصارًا تاريخيا على فرنسا عام 1871، وانتهت الحرب البروسية بتأسيس ما يسمى "بالامبراطورية الألمانية" ونتيجة للحماسة القومية في المجتمع ، نشر هيرمان ريجل، أمين المتحف ومؤرخ الفن في مانهايم ، نصًا سلط الضوء عليه باعتباره المحرض الرئيسي في حملة واسعة النطاق ضد استخدام الكلمات الأجنبية في اللغة الألمانية. ثم طالب ريجل بتشكيل جمعية ناطقة بالألمانية ، كانت مسؤولة عن تنقية القاموس الألماني ، من الكلمات التي جاءت من اللغات الأخرى ، وخاصة الفرنسية وأحيانا الإنجليزية. ولقد قاد ريجل عام 1885 بدعم من أكاديميين وسياسيين متشابهين في التفكير مثل الاستاذ الدكتورهيرمان دونجرتأسيس  (جمعية اللغة الالمانية العامة ). تم تعيين أهدافه على النحو التالي:

1. العمل على تنقية اللغة الالمانية  من الكلمات الأجنبية غير الضرورية 

2. الحفاظ على وتجديد "الروح الحقيقية والطابع الفريد" للغة الألمانية ،

3. تعزيز "الوعي القومي العام " لجميع الألمان ، ليس فقط من حيث اللغة ، ولكن أيضا فيما يتعلق بـ "كونهم ألمان" بشكل عام.

وسوف أقوم هذا  البحث بالتركيز على مشاريع جمعية اللغة الالمانية العامة  الرئيسية من 1885 حتى بداية الحرب العالمية الأولى في عام 1914، من حيث النجاح والاخفاق وعلى وجه الخصوص إدراج الكلمات الأجنبية عن طريق الترجمة، حتمية المشاكل الهائلة في نقل المبادئ اللغوية العامة إلى اللغة المستخدمة فعليًا خارج الدوائر الأكاديمية.

Abstract

In 1871, after the defeat of France in front of Germany in the Prussian War, Hermann Regel led a campaign against the use of Foreign words in German and called for refining the German dictionary from words that came from other languages, particularly French and English. Then, in 1885, with the help of some academicians and politicians, he founded a German-speaking association which objectives were set as follows:

1. To purify the German language of unnecessary foreign words

2. To maintain and renew the unique and true spirit of the German language,

3. To enhance public awareness of all Germans, not only in terms of language, but also with regard to being Germans in general.

This paper focuses on what the German General Assembly achieved from 1885 until the beginning of World War I in 1914, in terms of success and failure, in particular the inclusion of foreign words through translation, the inevitability of the enormous problems in the transfer of general language principles to the language actually used outside Academic circles.

-٣-

The Use of the Definite and the Indefinite in the Ever-Glorious Qur’an

Basheer Ibrahim Elghayesh

Faculty of Languages and Translation, Al Azhar University

Faculty of Science and Arts, Shaqraa University

 

 

استخدام المعرفة والنكرة في القرآن الكريم

د.بشير إبراهيم

 

الملخص

يهدف هذا البحث إلى التمييز بين المعرفة والنكرة وفق الاستخدام القرآني لكلا الصيغتين. تركز الدراسة الحالية على الكلمات التي تُستخدم في كلا الصيغتين في نفس السورة أو في نفس السياق. تُلقي الدراسة الضوء على الإسم المعرّف ب"أل". تحاول الدراسة إثبات أن السياق هو العنصر الرئيسي الذي يحدد منطقية استخدام أي من الصيغتين في القرآن. إضافة إلى ما سبق فإن الدراسة تؤكد أن أيًّا من الصيغتين لا يمكن أن يحل محل الآخر.

 

Abstract

This paper attempts to differentiate between the definite and the indefinite in the Qur’anic use of both forms. The current study focuses on words that are used in both forms in the same Surah or at least in the same context. The type of the definite on which the paper sheds light is the noun defined with /?al/ (the). The study attempts to prove that the context is the main element that determines the rationale behind using either form in the Qur’an. In addition, the paper concludes that neither form can replace the other.

Key Words: definite – indefinite – context – the Qur’an

 

 

 

-٤-

An Eco-linguistic Account of Press Real Estate Advertisements in Egypt

Rehab Farouk Gad

Lecturer of Linguistics

Mansoura University

Faculty of Arts

Department of English

ملخص البحث

د.رحاب فاروق

يعتبر الاعلان وسيلة للتواصل حيث يدفع بالقراء نحو ردة فعل معينة غالبا ما تكون في صالح المعلن ، و مؤخرا فقد شهد البحث العلمي طلبا متزايدا لإلقاء الضوء على اذدواجية التطبيقات التى تربط بين اللغة و الايكولوجيا ، و هذا قد مهد الطريق للبحث العلمي في مجال علم اللغة الايكولوجي متحديا لغويات القرن العشرين،  و من هنا يهدف البحث الي تحليل الاعلانات العقارية في وسائل الاعلام المطبوعة، وقد تم تجميع البيانات من اعلانات عقارية تم نشرها في جريدتين مصريتين هما: الوسيط (جريدة اعلانية مجانية تصدر كل اسبوع) و الاهرام (واحدة من أشهر الصحف اليومية في مصر) ، و قد أجرت الدراسة تحليلا لغويا لهذه الاعلانات و القت الضوء على علاقتهم الوثيقة بالنظام الايكولوجي بمصر، تم تحليل البيانات من خلال الاطار النظري لهاليداى (1990) و ورنيتش (1990) و فيل (1998) و ارمسترونج (2010) و تم تجميع تسعة و ثلاثين اعلان على مدار شهر كامل بداية من يوم الجمعة (السادس من شهر ابريل لعام 2018) الى يوم الجمعة (السابع و العشرين من نفس الشهر) ، و تهدف الدراسة الى تحديد العوامل البارزة في هذه الاعلانات العقارية و توضيح كيف أحدث التنوع الايكولوجي بمصر الى تنوع الانماط اللغوية المستخدمة في الاعلانات العقارية، فموضع التركيز الرئيسي هنا هو دراسة السياق الايكولوجي الذي تعكسة لغة الاعلانات العقارية. و يقسم البحث على النمط التالي: الجزء الأول يعد مقدمة للبحث، أما الجزء الثاني فيلقي الضوء على الدراسات السابقة على لغة الاعلانات، و يناقش الجزء الثالث النهج الرئيسية لعلم اللغة الايكولوجي ، و يختص الجزء الرابع بوصف و تحليل البيانات التي تم تجميعها، و يتم عرض أهم نتائج البحث في الجزء الخامس اضافة الى النتائج و التوصيات التي يقدمها البحث. 

Abstract

Advertising is an act of communication where readers are driven into a certain reaction mainly to the profit of the advertisers. Recently, research has witnessed an increase in demand to highlight the way language and ecology can be applied to over-lapping concerns; this has paved the way for research into eco-linguistics (a challenge to the 20thcentury linguistics). Hence, the present paper focuses on the analysis of real estate advertisements as shown in print media. Data is based on real estate advertisements displayed in two Egyptian newspapers: Al-Waseet “The medium”, a free weekly advertising newspaper, and Al-Ahraam “The Pyramids”, the most popular local newspaper in Egypt. The study carries out a linguistic analysis of these advertisements and their close relation to the eco system in Egypt. The theoretical framework within which this study is conducted is based on Halliday (1990), Weinrich (1990), fill (1998), and Armstrong (2010). A corpus of 39 advertisements was collected over a one month period starting from Friday the 6thof April, 2018 to Friday the 27thof April, 2018. The study aims to find out the prominent elements in these advertisements and how the ecological variation in Egypt induces a variation of linguistic patterns of real estate advertisements. The main focus is on investigating the ecological contexts in which these advertisements are embedded. The paper is divided as follows: section (1) introduces the topic; section (2) reviews some relevant literature on the language of advertising; section (3) discusses the main approaches of eco-linguistics. Data is described and analyzed in section (4) and section (5) sums up the main results and recommendation of the study.

Keywords: ecolinguistics; ecological variation; ambiguity; microand macroanalysis of data;quasi-experimental approach

 

-٥-

Justice in Crime Fiction: 

Edgar Allan Poe's "The Murders in the Rue Morgue" and Agatha Christie's Murder on the Orient Express

 

By

Dr. Doaa Talaat M. Owais

Department of Languages,

Faculty of Humanities,

Tafahna Branch,

Al-Azhar University

ملخص عربي

د.دعاء عويس

 

"العدالة في آدب الجريمة: إدجار الان بو في قصه "مقتل في شارع رو مورج" ورواية اجاثا كريستيمقتل في قطار الشرق السريع"

 

يهدف البحث الراهن لدراسة مفهوم العدالة في آدب الجريمة كما تم عرضه في قصه ادجر الان بو "مقتل في شارع رو مورج" ورواية أجاثا كريستي مقتل في قطار الشرق السريع.فيتناول البحث أيضا دراسة مقارنه بين المعالجةالذكوريةوالنسائية للكاتبين لمفهوم العدالة مع الاخذ بالاعتبار الاختلاف بين نشآه بو ككاتب امريكي وكريستي ككاتبه بريطانية وخاصه كريستي تعتبر امتداد لبو الذي انشآ آدب الجريمة في بداية القرن التاسع عشرو جاءت كريستي لتكمل مشواره حتى بداية القرن العشرين. 

تناولت الدراسة تعريف ادب الجريمة ونشأته وخصائصه وكيفية تطوره وهدفه في البحث عن الحقيقةالغامضة في آدب الجريمة وتحقيق العدالة والاخلاق عندما فشلت مؤسسات الدولة من تحقيقه في تلك الفترة.  

آجرتالباحثةدراسة مقارنه بين الجريمةوالتحقيقات حولها لكشف غموضها وشخصيه المخبروالقاتل والأدلة والحلول في كلا من العملين وكيفية تحقيق العدالة في نهايةالرواية. وهل تحققت ام لا؟ وإذا تحققت ما هي العقوبة؟ وهل تحققت بدافع الانتقام من القاتل ام لا؟ ولماذا اختلفت شخصيه القاتل في قصه بو عن القاتل في رواية كريستي؟ وما هي دوافع القاتل في كلا من العملين المختارين؟ قامت الباحثة بالإجابة على كل هذه التساؤلات من خلال معالجه قصه ادجر الان بو ورواية أجاثا كريستي المختارين.

كلمات مفتاحيه: آدبالجريمة -العدالة- العدالةالأخلاقية-مفهوم الانتقام-أجاثا كريستي- ادجر الان بو.

 

Abstract

 

This research aims at investigating the concept of justice in crime fiction as represented in Edgar Allan Poe’s The Murders in the Rue Morgue(1841) and in Agatha Christie's Murder on the Orient Express(1934). It is an attempt to bring fresh perspectives and interpretations to the genre- its definition, origin, history and elements are all explored- through a comparative analysis of two different writers in order to discover new readings and discussions of their biography and literary legacy. In addition, the researcher aimed at comparing between the male/female and American/British manipulation of the chosen works, especially Christie can be considered an extension to Poe. Furthermore, the researcher explored two different ages in two different countries in order to monitor the changes occurred to the genre, starting from the late nineteenth to the early twentieth centuries. In addition, the similarities and dissimilarities between Poe's short story and Christie’s novel are all examined.

This study also manipulates a general background of crime fiction as a genre, its origin, characteristics, stages for development and its aim to arrive at the truth and achieving justice among societies. The researcher manipulates a comparative study between the two-selected works to discover the hidden motives beneath the crime, the character of the detectives, the clues, solutions, criminals and how to achieve justice at the end of the selected works. 

Key words: crime fiction- justice-moral justice- revenge- Edgar Allan Poe- Agatha Christie.

 

-٦-

Tofauti za Vitamkwa baina ya Kiswahili cha Unguja na Kiswahili cha Tanzania Bara

Dkt. Sameh Anwar Ibrahim Bayoumi

Kitengo cha Lugha za Kiafrika

Kitivo cha Lugha na Ukalimani

Chuo Kikuu cha Al-Azhar

 

Kairo

2018

ملخص البحث

د.سامح أنور

اتسعت المنطقة السواحيلية بفعل عوامل متعددة منها عوامل تاريخية وحضارية وجغرافية وتجارية ... إلخ. نتج عن ذلك تعدد لهجات المتحدثين بهذه اللغة. وتعد الاختلافات الصوتية من مظاهر الاختلاف المهمة بين لهجات اللغة السواحيلية، من ثم اهتم هذا البحث بالوقوف على الاختلافات الصوتية بين لهجتي Kiungujaو Kibara.

جمع الباحث مادة هذا البحث عن طريقين؛ الأولى: هي التدوين، حيث قام الباحث بجمع مادته عن طريق الحوار المباشر مع أهل اللهجتين. والثانية: جمع الكلمات التي حدث لها اختلاف صوتي من معجمي Kamusi ya Kiswahili SanifuوKamusi la Kiswahili Fasaha.

رصد هذا البحث الاختلاف الصوتي بين لهجتي Kiungujaو Kibara، بهدف تحديد الاستخدام المختلف للصوامت والصوائت وأشباه الصوائت. ليسهم بذلك في مكتبة اللغويات السواحيلية ولهجاتها. واستخدم الباحث في سبيل ذلك منهج علم اللغة المقارن.

انقسم البحث إلى ثلاثة مباحث، مهد لها الباحث بمقدمة عن معايرة اللغة السواحيلية؛ ناقش في المبحث الأول ظاهرة اختلاف الصوامت، فعرض ظاهرة إبدال بعض الصوامت في وسط الكلمة وفي بدايتها، ثم إقحام الصوامت في وسط الكلمة وفي بدايتها، بعد ذلك ظاهرة حذف الصوامت في وسط الكلمة وفي بدايتها، وفي النهاية قدم ظاهرة إبدال صامت بصائت. نفس الأمر قدمه الباحث في ظاهرة إبدال الصوائت وإقحامها وحذفها وإطالتها في بداية الكلمات ووسطها ونهايتها. أما المبحث الثالث فقد خصه الباحث بقضية اختلافات أشباه الصوائت في الكلمات وموقعها في الكلمة. وفي نهاية البحث قدم نتائج البحث وتوصياته. ثم ملاحق البحث والمراجع التي اعتمد عليها.

Abstract

Both the dialect of Unguja and the dialect of Tanzania Bara were influenced by the personalities of their speakers and their cultural and social orientations, there were changes in the meaning of the words, the researcher noted these changes, so he began his study of the manifestations of the semantic changes and the factors of this change in the vocabulary of the Swahili language, under the title of The Semantic Change of the Swahili vocabulary. Where as the researcher recorded the number of 105 Swahili words differ in the dialect of Unguja from the dialect of Tanzania Bara. The collection of the research material was based on two sources: 1: the speech of the people of Zanzibar and the people of Dar es Salaam. Second, the researcher conducted a survey on Kamusi la Kiswahili Fasaha of the linguistic complex in Zanzibar representing the dialect of Unguja, as well as Kamusi ya Kiswahili sanifu issued by the Swahili complex in Dar es Salaam as the representative of Tanzania Bara dialect.

The study is concerned with the semantic differences between the two dialects using the methodology of Comparative Linguistics.

The manifestations of the semantic change were those changes in the meaning; Amelioration change of some vocabulary, Pejorative Change, Narrowing (Restrictions) of Meaning and Expansion of Meaning. The second part of this research is also examined the factors of the Semantic Change of the research vocabulary. The factors were limited in: the cultural factor, the geographical factor and the social factor. At the end of the research, the researcher presented the results and recommendations of the study.

 

 

 

-٧-

Introducción y Repertorio Bibliográfico Para El Estudio Traductológico Y Contrastivo De La Fraseología Española

Introduction And Bibliographic Repertoire For The Translation And Contrastive Study Of Spanish Phraseology

Tarek shaban Mohammad Salem

Universidad de al-Azhar

tarek_spanish@yahoo.com

 

ملخص

د.طارق شعبان

تقديم لدراسة التعبيرات الاصطلاحية وقائمة مراجع بِبليوغرافية من المنظورين الترجمي والتقابلي  

خلال العقود الأربعة الماضية، كان هناك ازدهارٌ في مجال البحث في حقل اللغويات الإسبانية، وخصوصاً فيما يتعلق بالتعبيراتِ الاصطلاحية، ذلك الفرع من علوم اللُّغويات الذي استطاع أن يَتَبَلور كمجالٍ بحثيٍ مستقلٍ في مجال الدراسات اللغوية الإسبانية عمومًا. وطوال هذه الفترة، ظهرت الكثير من الدراسات والأبحاث حول موضوعاتٍ مختلفةٍ تتعلق بالتعبيرات الاصطلاحية، إلا أن الدراسات التي تتعلق بالجانب الترجمي والتقابلي لدراسة هذه التعبيرات يُعدّان الجانبان الأبرز في هذا الحقل اللغوي. 

إن الغرض من هذا البحث هو القيام بإجراء قائمة مراجع بيبليوغرافية للدراسات ذات الصلة بهذا الحقل المعرفي والمنشورة في هذين الجانبين فيما يتعلق بالتعبيرات الاصطلاحية؛ بُغية توجيه الباحثين والمهتمين بهذا المجال بما تم إنجازه حتى الآن في هذا الصدد. وتتضمن هذه القائمة مقالات من مجلات وكتب وأطروحات وأبحاث مؤتمرات عُقدت حول علم التعبيرات الاصطلاحية... الخ، والتي تُعد بمثابة دليل للباحثين الذين يرغبون في مواصلة البحث في هذا المجال.

ومن خلال هذا النوع من الدراسة، يمكن التعرف على عدة نقاط رئيسية في مجال التعبيرات الاصطلاحية. فهذا الفرع من العلوم اللغوية تمتد أصوله إلى الدراسات اللغوية الروسية، وتحديدًا من خلال الأبحاث الأولى للغوي الروسي "بيكتور بينوجرادوڤ"، وكان ذلك خلال حِقبة الخمسينيات من القرن العشرين. أما انتقال هذا العلم إلى إسبانيا وبداية ظهوره، فكانت من خلال بعض الدراسات التي قام بها كل من "خُوليو كَاسَارِس" و"ألبِرتو ثُولْوَاجا"، بينما تؤكد الدراسات أن الظهور الحقيقي لهذا الفرع من العلوم اللغوية في إسبانيا كان من خلال الباحثة الإسبانية "جُلورْيا كُورْباس باسْتور".  

ونُؤكد هنا على أهمية هذا النوع من الأبحاث؛ إذ أثبت أن هناك بعض الباحثين قد قاموا بإجراء بعض الدراسات المتشابهة بل ربما والمتطابقة، ذلك لأنهم لم يكونوا يعلمون أن هناك من سبقوهم في إجراء نفس الدراسة، لأنه بطبيعة الحال لم توجد من قبل قائمة مراجع بيبليوغرافية تُبيّن ذلك في هذا المجال البحثي. كذلك تَنبع أهمية هذا العمل من كونه يُمثل حصراً للمجالات التي تناولتها الدراسات الترجمية والتقابلية فيما يتعلق بالتعبيرات الاصطلاحية، وبالتالي يُمهد طريقًا أمام الباحثين الذين يريدون مواصلة البحث في هذا المجال، وذلك من خلال طرح أفكارٍ جديدةٍ لم تكن قد أُنجزت بالفعل. كذلك يتميز هذا البحث بأنه يمثل نوعاً جديدًا من الدراسات النادرة فيما يخص الدراسات اللغوية عمومًا، لا سيّما فيما يتعلق بمجال علم التعبيرات الاصطلاحية.

كلمات مفتاحية: تعبيرت الاصطلاحية – ترجمة – تعبيرات اصطلاحية تقابلية – مراجع بِبلوغرافية

 

Resumen

Durante las cuatro últimas décadas, se ha registrado un auge en el campo de investigación de la fraseología española, una disciplina que ha podido consolidarse en el ámbito de los estudios hispánicos. A lo largo de dicho periodo, han aparecido diversos estudios de índole diferente, y se destacan aquellos que tratan la fraseología desde el aspecto traductológico y contrastivo. Este trabajo tiene como fin llevar a cabo un repertorio bibliográfico de los relevantes trabajos publicados en estos dos campos para orientarles a los investigadores e interesados de lo que se ha realizado hasta el momento al respecto. Dicho repertorio incluye artículos de revistas, libros, tesis doctorales, ponencias de conferencias celebradas sobre la disciplina fraseológica, etc., que sirven como guía para los futuros investigadores que quieran seguir investigando en este terreno. 

Palabras clave: Fraseología - Traducción - Fraseología Contrastiva - Repertorio Bibliográfico 

 

Abstract

During the last four decades, there has been a boom in research in Spanish phraseology; one of the major disciplines of Hispanic studies. During this period, there have been several studies which discuss different phraseology-related aspects, such as translation of phraseology and contrastive phraseology. This work aims to develop a bibliographical repertoire of the relevant works in order to inform all researches that have been done on these two aspects so far. This repertoire includes academic articles, books, doctoral theses, conference proceedings, etc. on phraseology. The present article serves as a guide for future researchers who want to continue studying in this field.

Key wordsPhraseologyTranslation - Contrastive Phraseology - Bibliographic Repertoire

 

 

-٨-

HUELLAS ÁRABES EN UNA NOVELA DE GABRIEL GARCÍA MÁRQUEZ: CRÓNICA DE UNA MUERTE ANUNCIADA

Dr. Adel Mohamed Mohamed Nasr

Facultad de Lenguas y Traducción

Universidad de Al-Azhar

adel.nasr@azhar.edu.eg

 

الملخص

د.عادل نصر

الأثر العربي في رواية جابريل جارثيا ماركيث: "وقائع موت معلن عنه" 

يُعد أدب أمريكا اللاتينية من أهم الآداب التي تأثرت بالعنصرالعربي، وكان لهذا الأثر صدى كبير فيما يكتبه أدباء هذا العالم الجديد. وكان من أبرز هؤلاء الأدباء "جابريل جارثيا ماركيث" الحائز على جائزة نوبل في الآداب عام 1982. ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أن العنصر العربي الذي ظهر بين صفحة وأخرى في بعض رواياته كان الكاتب قد تعايش معه عن قرب في بيئته التي نشأ بها، حيث أنه كان قد وصل إلى مدينة سوكري (Sucre)الكثير من الأجانب وكان من بينهم السوريون واللبنانيون والفلسطينيون والمصريون. وزاد من هذا التأثر بالعنصر العربي ارتباطه بفتاةمن أصل عربي –مرثيدس بارتشا-.

لم يقتصر "جارثيا ماركيث" على تصوير العربي في أعماله الروائية وإنما اهتم أيضا بهذه الظاهرة في بعض مقالاته الأدبية والتي تحدث فيها عن بعض القضايا العربية وأظهر تأييده لها.أما عن الأثر العربي في أعماله الروائية فمن الواضح أن رائعته مائة عام من العزلةجاءت لتعبر عن مضامين كثيرة من بينها تأثر الكاتب بألف ليلة وليلة حسب ما ذكره بعض النقاد. وقد كان لقراءة هذا العمل الفني أثر كبير في تكوينه الفكري والثقافي وبالتالي في أعماله الإبداعية.

اهتم "جارثيا ماركيث" بالمهاجر العربي كذلك في روايته "وقائع موت معلن عنه"، واستطاع أن يحكي للقارئ فترة وصوله وتكيفه مع الظروف الجديدة وايجاده لنفسه مكانة في العمل والحياة. كان لهذا الوجود أثره الجلي في العادات والتقاليد التي ورثها عن أجداده القادمين إلى العالم الجديد والتي عكسها المؤلف في روايته. وربما أراد المؤلف أن يعبر عن موقف السكان الأصليين من هذا العربي ورغبتهم في القضاء عليه لاستئثاره ببعض الفرص وعدم الاستفادة منه. 

الكلمات الدالة: جارثيا ماركيث- وقائع موت معلن عنه- الأثرالعربي- المهاجر.

 

Resumen

Las huellas árabes abundan en la génesis de la literatura latinoamericana. Esta influencia se muestra patentemente en diferentes obras del premio Nobel colombiano, García Márquez. El interés por lo árabe reflejado en su obra se debe a varios factores que relacionan a Márquez con este mundo. García Márquez reveló su interés por el tema de la inmigración árabe en su novela Crónica de una muerte anunciaday pudo narrar al lector el tiempo de su llegada, su familiarización con las nuevas circunstancias y su capacidad de encontrar una oportunidad en el trabajo y en la vida. Esta presencia árabe dejó sus huellas obvias en las costumbres heredadas de las generaciones anteriores, provenientes al Nuevo Mundo. Es probable que el autor con la muerte de Santiago Nasar quisiera expresar la actitud de los indígenas respecto a esta presencia y su deseo de acabar con el árabe por haberse apropiado de algunas oportunidades de éstos.

Palabras clave: García Márquez – Crónica de una muerte anunciada– huellas árabes - inmigrante.

 

Abstract

The Arab traces abound in the genesis of Latin American literature. This influence is patently shown in different works of the Colombian Nobel Prize winner, García Márquez. The interest for the Arab reflected in his work is due to several factors that relate to Márquez with this world. García Márquez revealed his interest in the topic of Arab immigration in his novel Chronicle of a death foretold and was able to tell the reader the time of his arrival, his familiarity with the new circumstances and his ability to find an opportunity at work and in the lifetime. This Arab presence left its obvious traces in the customs inherited from previous generations, coming to the New World. It is likely that the author, with the death of Santiago Nasar, wanted to express the attitude of the indigenous people regarding this presence and their desire to put an end to Arab by having appropriated some of their opportunities.

Keywords: García Márquez - Chronicle of an announced death– Arabic traces - immigrant.

 

 

 

-٩-

POBREZA, AMOR Y AMBICIÓN EN MARIANELADE BENITO PÉREZ GALDÓS

Dr. Adel Mohamed Mohamed Nasr

Facultad de Lenguas y Traducción

Universidad de Al-Azhar

adel.nasr@azhar.edu.eg

                          

الملخص

د.عادل نصر

الفقر والحب والطموح في رواية "ماريانيلا" للكاتب الإسباني "بنيتو بيريث جالدوس"

يكمن الهدفُ من هذه الدراسةِ في تناولِ موضوعِ "الفقرِ" "والحبِ" وأثرهِما على توجيه الطموحِ في رواية من روايات القرن التاسع عَشَر للمؤلف الإسباني "بنيتو بيرث جالدوس"، الذي اشْتَهر بين كثير من النقاد بأنه من أفضل الكتاب الإسبان بعد "ميجل دي ثيربانتس". ويُعَدُّ هذا الموضوع، ثلاثي الأبعاد "فقر-حب-طموح"، من الموضوعات العالمية التي ارتبطت في كثير من الأحيان بمعاناة الشعوب وواقعها الاجتماعي. وقد تَرَكَ "جالدوس" الحديثَ عن موضوع ٍتناوله في بعض أعماله التي سبقت "ماريانيلا"، وهو قضية الدِيْن، ليشغل باله بموضوع لا يقل عنه أهمية: ألا وهو مسئولية الأغنياء تجاه الفقراء، ولكنه جعل ذلك كله خلفية لقصة حب بين "ماريانيلا" -تلك الفتاة الفقيرة مادياً وجسمانيًا- وبابلو -ذلك الفتى الغني الأعمى-. 

استطاع "جالدوس" بأسلوبه الجزل وعباراته الموحية أن يوضح للقارئ أنَّ بعض أفراد المجتمع يستطيعون التغلب على الظروف الحياتية والفقر المدقع لوجود هدف سام يسعون إليه ويناضلون من أجله. ذلك هو حال الأخوين "كارلوس" و"تيودورو جولفين"، وكذلك حال الطفل "ثيليبين" الذي كان يفكر طيلة الوقت في أن يترك العمل في المناجم ويسافر إلى مدريد ليلتحق بإحدى المدارس هناك. كانت العلاقة بين الفقر والطموح في هذين المثالين علاقة إيجابية، حيث كان الفقر والمعاناة من أسباب النهوض والنجاح.

أما العلاقة ثلاثية الأبعاد: "فقر-حب-طموح"، فقد كانت من نصيب بطلة الرواية التي لم تستطع أن تقاوم الصدمة التي تعرضت لها. عندما علمت "ماريانيلا" أن "بابلو" سيقوم بإجراء عملية يعود إليه بصره على إثرها، ويكتشف أنها ليست جميلة، انزوت عن الجميع وأخذت تفكر في الموت. ماتت الفتاة في نهاية الرواية نتيجة الفقر والجهل والحب غير المتكافئ والطموح الذي دمرته واحبطته كل الظروف المحيطة.

RESUMEN

El propósito de este estudio consiste en esclarecer un tema tríptico-dimensional de Marianela: pobreza, amor y ambición. Este tema es recurrente y arraigado en la obra galdosiana porque se compatibiliza muy bien con las novelas de primera épocaque abordan todo lo social. A través de una historia idílica, Galdós quiso trazar las responsabilidades de los ricos hacia los pobres. Marianelaes una tragedia amorosa, llena de pobreza y amor; ambos elementos son suficientes paradespertar el entusiasmo en los personajes y tener ambición para salvarse de una mísera situación. Dicho esto, ¿qué será el resultado de la excesiva ambición? ¿Éxito o frustración?

 

Palabras Clave: Pérez Galdós - Marianela - pobreza - amor - ambición.

 

ABSTRACT

The purpose of this study is to clarify a triptych-dimensional theme in Marianela: poverty, love and ambition. This theme is recurrent and rooted in the galdosian works because it is very well compatible with the novels of the first period that address everything social. Through an idyllic story, Galdós wanted to trace the responsibilities of the rich towards the poor. Marianelais a loving tragedy, full of poverty and love; both elements are enough to awaken the enthusiasm in the characters and have ambition to save themselves from a miserable situation. That said, what will be the result of excessive ambition? Success or frustration?

 

Keywords: Pérez Galdós - Marianela- poverty - love - ambition.

 


 

 

-١٠-

Zur Kulturspezifik und zu den Textualitätskriterien der deutschen und ägyptischen Todesanzeigen als Textsorte

 

Eine kohäsions- und kohärenzorientierte Untersuchung am Beispiel einiger deutschen und ägyptischen Zeitungen

 

جامعة حلوان

كلية الأداب

قسم اللغة الألمانية

د. علام عبده سعد

ملخص البحث

" حول الخصوصية الحضارية والمعايير النصية لإعلانات الوفاة كضرب نصى فى الألمانية والعربية" تلك هى ترجمة العنوان الرئسى للبحث , ثم يأتي عنوانه التحتى كما يلى : دراسة فى الحدث الكلامى من جانبى الاتساق والحبك من خلال أمثلة لإعلانات الوفاة فى الجرائد وعلى صفحات شبكة المعلومات الدولية .

يعالج البحث قضية "الموت" فى الحضارتين الألمانية والعربية من خلاال المعايير النصية لإعلانات الوفاة فى بعض الجرائد وعلى صفحات الشبكة العنكبوتية فى مصر وألمانيا , وذلك فة إطار ظاهرتي "الاتساق" و "الحبك" , واللتان تعتبران من أهم عوامل صياغة النصوص , من كونها نصوصا أم لا .

فى هذا الإطار يحاول البحث إبراز الخصوصية الحضارية والصياغة اللغوية ومنهجية الفكر فى التعامل مع الموت كقضية ثابتة لا مراء فيها , وإلى أي مدى يكون الحزن على فقدان عزيز , وبذلك يطرح البحث قضايا عدة وإشكاليات وأسئلة للبحث والنقاش فى مجال علم النص والضروب المختلفة للنصوص . ومنها على سبيل المثال لا الحصر : هل إعلانات الوفاة ضرب نصي له معاييره وخصائصه التى تميزه عن سائر النصوص الأخرى؟ كيف يتعامل ويستقبل الألمان والمصريون الموت حضاريا ولغويا؟ وإلى أى مدى تكون المشاعر والأحاسيس والتعبيرات؟ وما هى الخلفية الدينية لإعلانات الوفاة؟ وما هى الخصائص اللغوية واللالغوية المعبرة عن الموت؟ وكيف يمكن إجراء التحليل اللغوى والحضاري لتلكم الإعلانات؟ وهل هناك جوانب مشتركة حضاريا وفكريا ولغويا بين الإعلانات المصرية والألمانية؟ ولماذا إعلانات الوفاة في الأصل؟

أسئلة وقضايا مختلفة شكلت نواة هذا البحث والهدف منه , تمت معالجتها والاقتراب من الإجابة عليها , ولكني أرى أنها ما زالت في حاجة للبحث المستمر , وذلك للوصول إلي تقديم صورة أكثر إيضاحا , ولسبر أغوار وأسرار ذلكم الضرب النصي الذي يطاردنا يوميا على صفحات الجرائد , مخاطبا الرأي العام بأسره , ومنذرا بوقوعه بل بحتمية حدوثه لا محالة ؛ الأمر الذي دفعنا دفعا لمعالجة هذا الواقع لغويا ودينيا في إطار مبادئ وأسس علم النص وعلاقته بالجوانب الحضارية للشعوب .

Abstract

The work contrarily tries to clarify, to get to know and to describe the cultural character of the obituaries in German and Arabic, which constitutes a type of text.

It is mainly about making clear the intercultural diversity and the diversity of scientific thinking. This aspect should be at the center of this research work, that in each culture there are different specific aspects that are valid only in every culture and only some people can understand and explain them.

It is thus the task of text linguistics to familiarize with this culture-specific text type knowledge. To analyze the cultural specificity of obituaries one does not just base on the text-internal factors; such as stylistic and structural features, but also on situational and functional aspects.

But it is also the task of a culture bearer to translate and adapt these cultural differences in thinking, behavior, spiritual, natural, social, political and cultural life in his own culture.

Again, the paper deals with the determination mechanism of the obituary as a type of text on the one hand and on the one hand on the aspect of the choice of words and the type of sentence patterns as text-internal criteria on the other hand. On the other hand, the work also assumes a parallel task; namely to address the textexternen criteria that deal with the communication situation.

Consequently, the study examines the coherence of the obituary notice and its cohesion as a necessary condition for the textuality of a sentence sequence, i. to produce the semantic-cognitive context of meaning of this type of text. In other words, questions can be asked; namely: Which verbal and non-verbal components constitute the obituaries? And what is the connection between the surface structure, on which many units of information of the text are linguistically realized, and connected by means of cohesion, and the deep structure or the conceptual basis of the text in question?

 

 

 

-11-

  (ضرورات اختيار المفردات في ترجمة معاني القرآن إلى اللغة الفرنسية)

أ.د.عبد الرحمن فودة

        يتكون البحث من (43) صفحة من القطع الكبير. تحدثنا عن التركيبة اللغوية الفريدة للقرآن الكريم، وما تحويه آياتُه من مفردات كامنة المعنى وغاية في الدقة لدرجة أنها لا تقبل الترجمة بأكثر من لفظٍ واحد. وتكلمنا عن إشكالية وصعوبة ترجمة النصوص المقدسة وعقبات ترجمة معاني القرآن إلى اللغات الأخرى. وأشرنا إلى دور المترجم في دقة اختيار المفردات التي يستخدمها خلال عملية الترجمة للقرآن. ونوَّهنا على أن الإبداع هو الترجمة وليست الترجمة هي الإبداع.  وتكلمنا عن الثنائيات المعنى/الأسلوب، المعنى الأصلي/المجازي للكلمة. وأشرنا إلى مطابقة دقة اللفظ القرآني مع المنطق والسياق، لذا يجب على المترجم احترامه أثناء عملية الترجمة. 

      وأشرنا إلى أهمية اختيار المفردات في الترجمة وأن عدمها يؤدي إلى تشويه النص الهدف. وتناولنا احترام السياق في دقة اختيار اللفظ في الترجمة. وتكلمنا عن ترجمة صفات الإشارة للقريب والبعيد ودقة اختيارها في القرآن وبالتالي في الترجمة. وأشرنا إلى ترجمة بعض المفردات المجازية والعقدية.

      وتوصلنا إلى أن عملية ترجمة القرآن ليست بالأمر الهين وليست في متناول الجميع.   

Necessity of Selecting Vocabularies in Translating the Meanings of the Qur'an into French

       It is a 43-page research that highlights the following topics: the Unique Linguistic Structure of the Noble Quran and the extremely precise meanings implied in its words and which cannot be translated by more than one single vocabulary; the problem and difficulty of translating the sacred texts and the obstacles hindering the translation of the Quran into other languages; and the role of the translator in selecting the words to be used while translating the verses of the Noble Quran, stressing meanwhile that creativity is embodied in translation, not vice versa. 

The research also examines the duals, i.e. the meaning/the style and the original meaning/the figurative meaning, highlighting thereby the importance of the point that the concise translation of Qur'anic word should conform to reason and context, which the translator should seriously consider during the process of translation. 

It furthermore projects the importance of selecting vocabularies in the process of translation, stressing that neglecting this point will eventually result in distorting the target text; the significance of considering the context while selecting the word to be translated; and how to translate the demonstrative pronouns, projecting meanwhile how they are precisely used in the Quran. We finally highlighted the point on how to translate some words used in reference to creed or in figurative matters. 

We concluded that the process of translation of the Quran is not an easy task, thus not anyone can undertake it.    

 

 

-12-

Mental Disability in Islamic Jurisprudence from a Moral Perspective

 

Dr. Muḥammad Fawzy Ḥasan ‘Abdel-Hay

Faculty of Languages and Translation

Department of Islamic Studies in Foreign Languages

د.محمد فوزي

مختصر: تبحث هذه الورقة موقف الفقهاء من المعاقين عقليا، فتعرض للمصنفات الأدبية والفقهية الخاصة بالإعاقة العقلية في التراث الإسلامي، مع إشارة خاصة لعدد من القضايا الأخلاقية الشرعية المتعلقة بالمعاقين عقليا في الفقه الإسلامي، وتبحث الموقف الشرعي الأخلاقي من المعاقين عقليا في التراث الفقهي، مع التركيز على قضيتين: الأولى، حكم الشريعة في تعقيم المعاقين عقليا، والثانية: زواج المعاقين عقليا، وتركز بالأساس على التوجه الأخلاقي للفقه الإسلامي إزاء أهل الإعاقة، وذلك بحفظ حقوقهم المعنوية والمالية وكرامتهم الإنسانية، وتوفير مختلف أنواع المتع الممكنة لهم، حتى مع غياب إرادتهم الحرة وانعدام قدرتهم على اتخاذ قرار؛ فطبقا لأحكام الشريعة الإسلامية، لهم الحق في الميراث والحقوق الزوجية ويجب على أوصيائهم بذل جهدهم في الوفاء بحاجاتهم المختلفة البدنية والنفسية، وفي حال غياب الوصي يجب على القاضي أو الحاكم فعل ما هو خير لأهل الإعاقة، وضمان حقهم في الكرامة الإنسانية، وحق الميراث، والحق في الزواج والنسل. 

Abstract

This paper examines the juristic stand concerning people with mental disability and presents a brief account of the literary and juristic literature written on mental disability in Muslim tradition with focus on a number of the ethico-legal issues related to persons with mental disability. It mainly investigates the ethical and legal position concerning the persons with mental disability in Muslim juristic tradition and presents an analysis of the juristic views on various questions related to them with concentration on two critical issues: first, the Sharia ruling on the sterilization of persons with mental disability; and second, the marriage of persons with mental disability. The paper highlights the moral attitude of Islamic Jurisprudence regarding people with disability as safeguarding their moral and financial rights and human dignity as well as providing them with all possible kinds of legal enjoyments even in the absence of their freewill and ability to make a decision. Under Islamic laws, they have the right to inheritance and marital rights, and their guardians shall give due care to meet their different physical and psychological needs. In the absence of a close guardian, the judge or the ruler shall undertake the duty of considering the best interest of people with mental disability, including their fundamental rights to human dignity, financial rights, and the right to marriage and procreation.   

Keywords: Disability – Mental disability – Mental Retardation – Persons with Disability – Islamic Jurisprudence – Sterilization – Marriage 

 

 

-١٣-

 

لغة الجسد كرمز من رموز الإشارة:  الممارسات المسرحية بين البلاغة والسيميائية

د.نشوى أبو سعدة

Dr. Nashwa Abou Seada

Abteilung fur Germanistik

Philosophische Fakultät

Menoufia Universität

 

لقد احتل مجال لغة الجسد في إطار الممارسات المسرحية   مركزاً مميزاً  في  البحث العلمي يمثل الجسد في هذا الإطار علامة فارقة من علامات الواقع و بناءًاً عليه فيعمل في نظام وصفه فوكو بأنه شفاف بمعنى أن المعنى الحقيقي يكمن حلف هذا الإطار المرئي وبالتالي يمكن للجسم أن يظهر  كعلامة شخصية ويعتبر كل ما هو منقول بواسطة الجسد القابل للتغير علامة من علامات التعبير عن شخصية هناك علاقة بين الجسم و "التعديلات الروحية الجسم وتغييره بمثابة علامة أو تعبير عن حالة الروح "  

إلى أي مدى تمثل لغة الإشارة والجسد عنصر أساسي من عناصر ممارسة المسرح، وبالتالي فيما يتعلق بالخطابة والسيميائية هو المحور الرئيسي لهذا البحث يتعرض البحث لعدة قضايا وتساؤلات وهي هل يمكن استخدام كلما هو متحرك وقابل للتغيير على الجسم مثل التعبيرات والإيماءات والممرات كعلامة على الشخصية؟ هل توجد علاقة بينالجسم و"التعديلات العقلية"؟  هل الجسد وتغيره بمثابة علامات أو وسيلة للتعبير عن حالة الروح؟ ما هي أهمية لغة الجسد في إطار الممارسات المسرحية ، وبالتالي فيما يتعلق بالبلاغة وعلم السيميائية؟  البحث يحاول  أن يجد أجوبة علمية على هذه التساؤلات

Theaterpraxis zwischen Rhetorik und Semiotik: Zur Rolle der Zeichen  als Element des Kommunikationsprozesses

Abstract

Der Bereich der Körpersprache im Rahmen der Theaterpraxis hat sich in den letzten Jahrzehnten im Forschungsbereich zentral etabliert.  Der Körper ist in diesem Prozess das Zeichen einer eigenständigen Wirklichkeit. Er fungiert damit in einem System, das Foucault als transparent in dem Sinne bezeichnet hat, dass „der Zeichenträger weitgehend hinter dem Dargestellten, der jeweiligen Bedeutung also, zurücktritt“[1]. Entscheidend an den Repräsentationen des Körpers, heißt dies, ist nicht ihr „eventuelles Eigengewicht“[2], sondern ihr Verweischarakter, vielmehr sogar ihre Bedeutungsfunktion. Der Körper kann also als Zeichen für den Charakter auftreten. Alles was am Körper beweglich und dadurch veränderbar ist, kann als Zeichen für den Charakter verwendet werden: Mienen, Gesten, Gänge.[3]Zwischen Körper und „seelischen Modifikationen“[4]besteht eine Beziehung. Der Körper und seine Veränderung dienen nämlich als Zeichen bzw. Ausdrucksmittel des Seelenzustands. Inwiefern der Körper als Zeichenträger in der Theaterpraxis und somit im Verhältnis zu Rhetorik und Semiotik steht, ist zentraler Aspekt des Beitrags.

 

Abstract 

The Body Language as a Symbol of Signal: Theatrical Practices Between Rhetoric and Semiotics

 

The field of body language is playing a central role in the context of theatrical practices and has become a significant point in scientific research. The body represents an important feature of reality. It works in a system described by Foucault as transparent, meaning that the true meaning lies in this vision. All that is transmitted by the body is subject to change. Morevoer it is a Kind of reflection for the own personality. However there is a deep relationship between the body and the  "spiritual alteration body and change it as a sign or expression of the state of the soul"

To what extent the body language is an essential element of the Theater practice  and therefore with regard to rhetoric and semiotic is the main aim of this research an the  subject of several questions: Is it possible to use everything that is moving and changeable on the body such as expressions, gestures and paths as a sign of personality? Is there a relationship between the body and "mental adjustments"? Does the body and its transformation serve as signs or means of expressing the state of the soul? What is the importance of body language in the context of theatrical practices, and thus with regard to rhetoric and semiotics? The research attempts to find scientific answers to these questions.

 

 

-١٤-

الأثر النفسى للرؤية المنامية فى الدولة الصفوية

مذهبياً - حضارياً - عسكرياً

د. مصطفى موسى محمد شرف

أستاذ الحضارة الفارسية المساعد

آداب شبين الكوم

جامعة المنوفية

الملخص

من المبدع إيجاد تعاون بين أقسام كلية الآداب ؛ و الأـجمل أن يكون التعاون بين أقسام اللغات و الأقسام العلمية الأخرى. هذا التناغم جسدته هذه الدراسة التى دارت حول تطبيق نظرية سيجموند فرويدعلى الدولة الصفوية و كيف كان ملوك هذه الدولة يسيطرون على مُريديهم من خلال الرؤية المنامية . 

   لقد عرف الإنسان الرؤية المنامية منذ قديم الأزل ، لكنه لم يرصد لها تفسيراً أو تأويلا لأسباب عدة ، لكن القرآن الكريم؛ الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ؛ أشار إلى تأويل الرؤية فى سورة يوسُف ، فقد قص يوسف على والده يعقوب رؤيته ، فنصحه يعقوب بعدم قص رؤياه على إخوته ، و نخلص من نصيحة يعقوب لابنه ؛ إدراكه و تعبيره للرؤية ، أو بالأحرى تأويلها و تفسيرها . و فى ذات السورة أيضاً ؛ و بعد فترة زمنية ليست بالقليلة ؛ تأتى رؤية ملك مصر ، حيث أوضح الحق بما لا يدع مجالا للشك وجود معبرين للرؤية فى بلاط الملك .

   و إن كانت الآيات تعطينا صورة عن الرؤية المنامية قبل الإسلام و تعبيرها ، فإننا نجد سيلا من التفاسير بعد نزول القرآن سعى كاتبوها لتفسير آيات القرآن الكريم و التى من ضمنها الآيات التى اشتملت على الرؤية بأنواعها المختلفة . و مع تقدم العلم ؛ خاصة فى العصر الحديث ؛ نشط علماء النفس فى تحليل الرؤية المنامية و تنظير النظريات العلمية لتحليل الرؤية المنامية ، كان على رأسهم " سيجموند فرويد " . 

   اعتمدت الدراسة ؛ التى جاءت تحت عنوان " الأثر النفسى للرؤية المنامية فى الدولة الصفوية مذهبياً – حضارياً – عسكرياً ؛ المنهج التحليلى منهجاً و جاءت فى ثلاثة محاور على النحو التالى :-

   المحور الأول تضمن تعريفات للمعنى اللغوى للرؤية المنامية و ما ورد بشأنها من آيات الذكر الحكيم و الأحاديث النبوية الشريفة ، و كذا التعريف بسيجموند فرويد و نظريته . أما المحور الثانى فتضمن الرؤية المنامية قبل قيام الدولة الصفوية و نطاقها الجغرافى . و جاء المحور الثالث ليتضمن الرؤية المنامية فى العصر الصفوى و أثرها المذهبى ؛ الحضارى و العسكرى . 

   من أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة ، إن الرؤية المنامية قديمة قدم الإنسان ، لكن التأريخ لها أمر لا يمكن الجزم به حتى عصر سيدنا إبراهيم ؛ حيث كان أول تسجيل للرؤية المنامية فى القرآن الكريم رؤية سيدنا إبراهيم . أما فيما يتعلق بالعصر الصفوى ؛ فقد نما ملوك الصفوية فى جو مشحون بالكبت ، نظراً لاعتناقهم المذهب الشيعى من جهة ، و من جهة أخرى الصراع العسكرى العنيف مع أسرتى الآق و القرا قويونلو . أثّر هذا الصراع على الصبى إسماعيل مما رفع درجات الكبت لديه ، فلا يمكن غض البصر عن البيئة التى تربى فيها أبناء الأسرة الصفوية و التى كانت تعتقد فى الرؤية المنامية فضلا عن الملوك الذين كانوا يؤمنون بالفلك و ضرب الرمل و خلافه .

   الدارس لتاريخ الدولة الصفوية و المطّلع على نظرية الخمينى " ولاية الفقيه " يدرك بما لا يدع مجالا للشك أن الرؤية المنامية فى الدولة الصفوية و التى كان أمير المؤمنين الرمز فيها ؛ و نظرية ولاية الفقيه ، و التى يمثل الرمز فيها الإمام الغائب ، إنما هما وجهان لعملة واحدة . فبينما كان المرشد يؤثر فى مريديه و يدغدغ مشاعرهم فى الدولة الصفوية برؤية أمير المؤمنين ، يأتى لينصّب نفسه حلقة الوصل بين أتباع المذهب الشيعى و الإمام الغائب ، حيث استدعى الخمينى من الماضى السحيق تعيين الإمام الغائب فى الغيبة الصغرى أربعة نوّاب له ، و بعودته انتفت نيابتهم ، و فى الغيبة الكبرى لم يعيّن نواباً له ، و هو المنصب الذى نصّب فيه الخمينى نفسه من خلال نظريته لولاية الفقيه .

   و لأن فرويد انطلق إلى تحليل الرموز من وجهة نظر سببية ، فالأسباب هنا واضحة جلية ، فالمرشد فى الخانقاة الصفوية هو من نسل علىبن أبى طالب . و لأنه أول الأئمة و فقاً للمذهب الشيعى ، فظهوره للمرشد فى رؤية منامية أمر واجب التصديق من جهة ، و من جهة أخرى ، كل ما يقوله أمير المؤمنين – فى الرؤية المنامية – سيتحقق ، وفقاً لما كتبه الشاه طهماسب بنفسه فى مذكراته .

 

 

Abstract

The psychological impact of the visionary movement in the Safavid state

Culturally - militarily - militarily

 

   It is best to create cooperation between the departments of the Faculty of Arts; and the most beautiful to be cooperation between the departments of languages ​​and other scientific sections. This harmony was embodied in this study of the application of Sigmund Freud's theory to the Safavid state and how the kings of this state controlled their followers through the visionary view.

   He has defined the vision of life since ancient times, but he did not give an explanation or interpretation for several reasons, but the Holy Quran; which does not come falsehood from his hands and not behind him; he referred to the interpretation of vision in Surat Yusuf, , Jacob advised him not to cut his vision on his brothers, and we derive from Jacob's advice to his son; his perception and expression of vision, or rather its interpretation and interpretation. And in the same Sura also; and after a period of time is not a few; come the vision of the King of Egypt, where he explained the right beyond any doubt that there are two views of the vision in the court of the King.

   If the verses give us a picture of the pre-Islamic vision and expression of Islam, we find a flood of interpretations after the descent of the Koran sought to interpret the verses of the Koran, including the verses that included the vision of different types. With the advancement of science, especially in the modern era; active psychologists in the analysis of the vision of the evolution and the theory of scientific theories of the analysis of the vision of the dream, was headed by "Sigmund Freud."

   The study, which came under the title: "The psychological impact of the visionary movement in the Safavid state, is doctrinal, civilizational, militaristic, analytical approach, and came in three axes as follows:

   The first axis includes definitions of the linguistic meaning of the vision of the Imam and the narration of the verses of the Holy Quran and the Noble Prophetic Traditions, and the definition of Sigmund Freud and his theory. The second axis ensures the vision before the establishment of the Safavid state and its geographical scope. And the third axis to include the vision of the period of the Safavid era and its impact on the doctrine of civilization and military.

   One of the most important findings of the study is that the vision is as old as the human, but its history is indisputable until the era of our master Abraham. The first recorded vision of the vision in the Qur'an was the vision of our master Abraham. As for the Safavid era, the Safavid kings grew up in an atmosphere of repression, given their embrace of the Shiite sect on the one hand, and on the other, the violent military conflict with the families of the Akku and Qununlu. The impact of this conflict on the boy Ismail, raising the degrees of repression, can not turn a blind eye to the environment in which the sons of the Safavid family, which was believed in the vision of the dream as well as the kings who believed in astronomy and hit the sand and other.

 The student of the history of the Safavid state and familiar with Khomeini's theory of "Wilayat al-Faqih" realizes beyond a shadow of a doubt that the visionary movement in the Safavid state, which was the symbol of the faithful, is the symbol; One. While the guide influences his followers and tickles their feelings in the Safavid state with the vision of the Amir of the Believers, he comes to establish himself as the link between the followers of the Shiite sect and the absent Imam. Khomeini summoned from the distant past the appointment of the absent imam in the Lower Ghaybah four deputies, In the great absence, he did not appoint his deputies, and this is the position in which Khomeini himself set himself up through his theory of the rule of the Faqih.

   And because Freud began to analyze the symbols from the point of view of causality, the reasons here are clear and clear, the leader in the Safavid Khanaqah is a descendant of Ali Abi Talib. And because it is the first imams and according to the Shiite doctrine, the emergence of the mentor in the vision of an illiteracy is the duty of ratification on the one hand, and on the other hand, everything that the Amir of the believers - in the vision of the future - will be achieved, according to what the Shah wrote Tahmasp himself in his memoirs.

 

Dr . Mustafa Mousa Mohammed Sharaf

Professor of Persian Civilization Assistant

Manofia literature

 

-١٥-

" تحفة الحرمين" للأديب العثماني يوسف نابي

ومكانتها بين رحلات الحج العثمانية

أ.م.د. حازم سعيد محمد محمد منتصر

رئيس قسم اللغة التركية بكلية اللغات والترجمة – جامعة الأزهر

 

ملخص

 كتب  الشاعر العثماني يوسف نابي ( 1642 – 1712م) كتاب "تحفة الحرمين"  بعد خمس سنين من رحلة الحج التي قام بها في عام 1678م ، واختار نابي الطريق الأطول فذهب من  استانبول إلى مصر ثم ذهب مع قافلة الحج المصرية إلى الحرمين ولقد استمرت رحلته حوالي  سنتين  مر فيها بالاناضول واورفه ودمشق والقدس ومصر ومكة والمدينة.يعد كتاب "تحفة الحرمين"  من أبدع نماذج النثر في القرن السابع عشر، كما ضم الكتاب أجمل الأشعار التي كتبت بالتركية والفارسية والعربية عن الحج طرقه ومناسكه؛ فأضحى مصدرا ودليلا لأغلب من كتب عن الحج في الأدب العثماني.

كلمات مفتاحية: نابي ،  تحفة الحرمين ، أدب الديون ، الأدب العثماني ، رحلة الحج.

 

Abstract

 

" Tuhfat al-Haramayn " by the Ottoman WriterYusuf Nabi and its place among the trips of the Ottoman pilgrimage.

The Ottoman poet Yusuf Nabi (1642-1712) wrote the book " Tuhfat al-Haramayn "  five years after his pilgrimage in 1678. Nabi chose the longest route. He went from Istanbul to Egypt and went with the Egyptian pilgrimage convoy to the two holy places.During the pilgrimage, which lasted two years passed on Anatolia,Urfa, Damascus, Jerusalem, Cairo and Mecca.The book " Tuhfat al-Haramayn "  is one of the most famous models of prose in the seventeenth century. İt contains the most beautiful poems written in Turkish, Persian and Arabic about the Hajj and its ways and rituals; it became a source and proof of most of the writers who wrote about the Hajj in the Ottoman literature.

Keywords: Nabi, Tuhfetü'l-harameyn, Ottoman literature,Journey of  Hajj.

 

 

 

-١٦-

العربي

 

Concept and quantity of the increase:

A comparative study among Arab and Semitic linguists.

Tarek S. M. Soliman Alnanaie

Department of Linguistics, Semitic & Oriental Studies

Faculty of Dar Eluloum, Cairo University

& Department of Arabic Language & Literature

College of Arts & Social Sciences, Sultan Qaboos University

Abstract

This study attempts to investigate the linguistic thought in Semitic languagesabout the increase's letters (added letters or extra letters); in terms of theirconcept and quantum. The increase in the language set by Arab linguists are twotypes: the first one have to repeat a radical in the verb; in the second, which thisstudy intends to investigate, the increase must be among added letters or extraletters collected by ’alJawma tansAhu, or sa’altumUnIhA. In this research, several methodological questions about the concept of increase in Semitic languages and its quantum were raised. Major findings are as follows: Subject of the study is still in need of reconsideration of the methodology in Semitic languages, particularly Arabic, in need to put one approach and clear, which absorbs all the studied patterns underneath it, and excludes all we could enter into another level of linguistic analysis. This research has classified the views of linguists on the subject of study in Semitic languages.

The concept of the increase by the linguists of Akkadian, Ugaritic, Mandaic, Hebrew (except Ibn Ganah), Ge'ez and Amharic (specially Leslau) is mostly closest to the Arabic non-absolute concept of the increase, with their two types, on the morphological level. The Amharic has what is different from most of the

Semitic languages.

This study determined the increase's letters and their quantum in the Semitic languages; it put the letters in exchange for Arabic word " sa’altumUnIhA "; and specified what increased or decreased of them in Semitic languages; and selected the short or long vowels of increase - at the end of words - which was characterized by Ge'ez language, which does not represent a sign of declination in them.

 

 

-١٧-

 

التغير الدلالي لمفردات اللغة السواحيلية

د. سامح أنور إبراهيم بيومي

قسم اللغات الإفريقية

كلية اللغات والترجمة ـــــ جامعة الأزهر

 

ملخص البحث

اتسعت المنطقة السواحيلية بفعل عوامل متعددة منها عوامل تاريخية وحضارية وجغرافية وتجارية ... إلخ. نتج عن ذلك تعدد لهجات المتحدثين بهذه اللغة. وتعد الاختلافات الصوتية من مظاهر الاختلاف المهمة بين لهجات اللغة السواحيلية، من ثم اهتم هذا البحث بالوقوف على الاختلافات الصوتية بين لهجتي Kiungujaو Kibara.

جمع الباحث مادة هذا البحث عن طريقين؛ الأولى: هي التدوين، حيث قام الباحث بجمع مادته عن طريق الحوار المباشر مع أهل اللهجتين. والثانية: جمع الكلمات التي حدث لها اختلاف صوتي من معجمي Kamusi ya Kiswahili SanifuوKamusi la Kiswahili Fasaha.

رصد هذا البحث الاختلاف الصوتي بين لهجتي Kiungujaو Kibara، بهدف تحديد الاستخدام المختلف للصوامت والصوائت وأشباه الصوائت. ليسهم بذلك في مكتبة اللغويات السواحيلية ولهجاتها. واستخدم الباحث في سبيل ذلك منهج علم اللغة المقارن.

انقسم البحث إلى ثلاثة مباحث، مهد لها الباحث بمقدمة عن معايرة اللغة السواحيلية؛ ناقش في المبحث الأول ظاهرة اختلاف الصوامت، فعرض ظاهرة إبدال بعض الصوامت في وسط الكلمة وفي بدايتها، ثم إقحام الصوامت في وسط الكلمة وفي بدايتها، بعد ذلك ظاهرة حذف الصوامت في وسط الكلمة وفي بدايتها، وفي النهاية قدم ظاهرة إبدال صامت بصائت. نفس الأمر قدمه الباحث في ظاهرة إبدال الصوائت وإقحامها وحذفها وإطالتها في بداية الكلمات ووسطها ونهايتها. أما المبحث الثالث فقد خصه الباحث بقضية اختلافات أشباه الصوائت في الكلمات وموقعها في الكلمة. وفي نهاية البحث قدم نتائج البحث وتوصياته. ثم ملاحق البحث والمراجع التي اعتمد عليها.

Abstract

Both the dialect of Unguja and the dialect of Tanzania Bara were influenced by the personalities of their speakers and their cultural and social orientations, there were changes in the meaning of the words, the researcher noted these changes, so he began his study of the manifestations of the semantic changes and the factors of this change in the vocabulary of the Swahili language, under the title of The Semantic Change of the Swahili vocabulary. Where as the researcher recorded the number of 105 Swahili words differ in the dialect of Unguja from the dialect of Tanzania Bara. The collection of the research material was based on two sources: 1: the speech of the people of Zanzibar and the people of Dar es Salaam. Second, the researcher conducted a survey on Kamusi la Kiswahili Fasaha of the linguistic complex in Zanzibar representing the dialect of Unguja, as well as Kamusi ya Kiswahili sanifu issued by the Swahili complex in Dar es Salaam as the representative of Tanzania Bara dialect.

The study is concerned with the semantic differences between the two dialects using the methodology of Comparative Linguistics.

The manifestations of the semantic change were those changes in the meaning; Amelioration change of some vocabulary, Pejorative Change, Narrowing (Restrictions) of Meaning and Expansion of Meaning. The second part of this research is also examined the factors of the Semantic Change of the research vocabulary. The factors were limited in: the cultural factor, the geographical factor and the social factor. At the end of the research, the researcher presented the results and recommendations of the study.

-١٨-

الصــورة الشــعرية عند الشاعر التركي «جاهد صدقي طارنجي» في ديوان«سن الخامسة والثلاثين»

« Otuz Beş Yaş» (دراسة بلاغية)

أ.م. د/ صبري توفيق همام أبو العلا 

ملخص البحث

إن الأدب التركي الحديث يزخر بالعديد من الشعراء الذين أثروا التراث الأدبي الشعري بشعرهم ومخيلاتهم الخصبة المليئة بالصور الشعرية التي تبين مهارة الشاعر التركي في دقة التصوير، ومن خلال التصفح في الشعر التركي الحديث يقع نظرنا على أحد شعراء الأدب التركي الحديث، الذي تميز بغزارة الإنتاج الشعري وتعدد الأغراض فيه وكثرة معانيه وصوره، فتركز الدراسة على الشاعر "جاهد صدقي طارنجي" متناولة الصورة الشعرية عنده؛ حيث يمتاز شعر جاهد صدقي بالخيال البارع في رسم الصورة الشعرية التي تثري السياق. وتهدف هذه الدراسة إلى تناول الجماليات البلاغية للصورة الشعرية من حيث الصورة التشبيهية والصورة الاستعارية والصورة الكنائية. 

ويعد موضوع الصورة الشعرية في دراسات الأدب التركي الحديث من الموضوعات التي تستخدم بكثرة لكون موضوع الصورة موضوع يتناول بلاغة الأدب وفنونه، فأصبح موضوع الصورة من أهم موضوعات الدراسات الحديثة في الأدب التركي.وتنتهج الدراسة المنهج النقدي ومنهج العلوم الجمالية لما فيه من إيضاح للمعنى الجمالي الذي يتواجد في ديوان «Otuz Beş Yaş»، وهو المنهج الذي يهتم بالجمال الأدبي لما يحتويه العمل الأدبي من فلسفة جمالية في الديوان موضع الدراسة.

وتركز الدراسة على الصورة التي هي أساس كل عمل أدبي وفني، وبالتالي يقوم الشاعر بتركيبها وزخرفتها في عمله الأدبي لإظهار القيم الفنية في لغته وأدبه من خلال قالب خاص به، وفيها يعرض مقصده عن المعنى الذي يعبر عنه بطريقة غنية بالقيم الفنية. والهدف من الصورة الشعريةفي الأدب بشكل عام هو إيصال المعنى إلى القارئ والمتلقي في قوالب لغوية ذات طابع خاص يسير عليه الأديب والشاعر.ولكل مجتمع من المجتمعات صوره التي يعبر عنها من خلال أدبه وفنه الذي يثير الخيال عن طريق وصف ذلك الأدب.

وتسعى هذه الدراسة إلى إظهار الصورة الشعرية عند الشاعر التركي جاهد صدقي في ديوانه «Otuz Beş Yaş»وحصر الصور الشعرية والبلاغية من تشبيه واستعارة وكناية التي احتواها هذا الديوان. لذا كانت دراسة الصور الشعرية في الشعر التركي الحديث من الأهمية بمكان حيث «تعتبر الصورة معرضًا لإظهار قدرة الشاعر على استخدام ملكته التخيلية»، ومدى استفادة الشاعر من البلاغة وتوظيفها في النص الأدبي.

-       وتكمن أهمية الدراسة في أنها تتناول الصور الشعرية في ديوان «Otuz Beş Yaş» والتي تنوعت أشكالها وأنواعها في شكل إبداعي للشاعر جاهد صدقي جعله يتميز عن أقرانه من الشعراء إبان تلك الفترة الأدبية في الشعر التركي الحديث، ولا سيما أن الشعراء العثمانيين كانوا يهتمون بجمالية النص الأدبي التي يغفلها العديد من الشعراء في العصر الحديث؛ إلا أن الشاعر سعى جاهدًا لأن يجمع بين الشعر القديم في شكله الجمالي والشعر الحديث في نظمه الحر. وتنقسم الدراسة إلى: 

- الصورة التشبيهية من خلال ديوان (سن الخامسة والثلاثين Otuz Beş Yaş).

- الصورة الاستعارية من خلال ديوان (سن الخامسة والثلاثين Otuz Beş Yaş).

- الصورة الكنائية من خلال ديوان (سن الخامسة والثلاثين Otuz Beş Yaş).

 وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية:

- لقد جعل الشاعر جاهد صدقي من تشكيل الصورةالشعريّةبأنواعهاملمحًامهمًّامن خلال ديوانه (Otuz Beş Yaş)؛ حيث استخدم فيه كل أشكال الصورة الشعرية الممكنة كالتشبيهوالاستعارةوالكناية.

- وأوضحت دراسة الصورة الشعرية ثقافةَالشاعروتجاربهوما يحيط بالمجتمع التركي خلال فترة الأربعينيات،وكانذلكمنأهمّ روافدالصورةعنده،ممّايبيّنأنّالشاعر كان على صلة وثيقة بمجتمعه ولميكنمنفصلاًعنه.

- وكان من أهم موضوعات الصورة الشعرية التي لمسها جاهد صدقي في ديوانه تصويره الطبيعة بعذريتها؛ حيث رسمها بفرشاته الخاصة التي تصطبغ بالمشاعر والأفكار، فصور مجتمعه من خلالها، موضحا الأبعاد الاجتماعية والثقافية.

- وقد رصدت الدراسة معظم الصور التي عبر عنها الشاعر في ديوانه وتعتمد على رموز الطبيعة التي تبين إيحاءات يقصدها الشاعر، استطاع أن يصور من خلالها المشاهد التي يعجز عن وصفها الشرح المطول.

- كما تبين الدراسة أن الشاعر جاهد صدقي من الشعراء المتميزين في التعبير عن دلالات الشعر الحر، حيث جعل الصور المختلفة في هذا النوع من الشعر أكثر تماسكا ودلالة، فحملت الصورة الشعرية عنده تصويرا دقيقا للمعنى الذي يتكلم عنه. 

- تشير الدراسة إلى أن الشاعر جاهد صدقي قد أجاد بمهارة استخدام الصورة الشعرية عن طريق التشبيه مما يثير المتلقي والقارئ، وإظهار الأفكار والمشاعر الكامنة في مخيلته.

- فمن خلال هذه الدراسة يتبين أن الشاعر التركي جاهد صدقي يستخدم التشبيه في الصورة الشعرية خير استخدام ليكون شعره دقيق الوصف، ويجعل منه عناصر حسية تقرب المعنى للذهن بكل سهولة ويسر ودون تكلف، فيجعل من الصورة المتخيلة والمشبه بها حقيقة تُرى، وشيء مادي يُلمس ويُحس.

- كما توضح الدراسة أن الشاعر جاهد صدقي يستخدم اللغة المجازية عن طريق الصورة الاستعارية التي استطاع من خلالها إثبات مقدرته الفنية في رسم الصورة الاستعارية في الشعر الحر بما يتوافق مع فهم المتلقي والقارئ، فكانت الاستعارة إحدى طرقه في تصوير المعني.

- وقد رصدت الدراسة مجموعة كبيرة من الصور الشعرية الكنائية التي تمكن الشاعر من خلالها وصف المقام والحال بشكل يعبر عن فلسفته الشعرية والمعنى البلاغي البعيد الذي ينشده داخل الصورة الكنائية. فكانت الكناية عنده أهم مخرجات الصور المحسوسة التي تكاد أن تكون صور واقعية لعالم مرئي؛ مما يجعل الصورة عنده تكاد تنطق بما تحويه من معنى.

- كما تعول الدراسة على إجادة الشاعر التعبير عن الصورة بأبعادها الرمزية والحقيقية، ولاسيما أنه أفاد من قضايا المجتمع وكذا الطبيعة التي عاش فيها.

- كما استطاع الشاعر توظيف الأحداث التي مرت بها تركيا خلال فترة عصر الجمهورية والتعددات الحزبية وبدايات الديموقراطية، حيث تمخضت عنها تغيرات اجتماعية ناجمة عن التأثر بالغرب، مما جعل الشاعر يعكس تلك الأحداث في أشعاره داخل الصورة الشعرية. 

أ.م. د/ صبري توفيق همام أبو العلا

أستاذ مساعد اللغة التركية وآدابها بكلية الألسن - جامعة سوهاج. ومشرفا على وكالة الكلية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة.

موبايل: 01005474263/ 01280872555

sabrihammam@yahoo.com

 

Abstract

The poetic Image of the Turkish poet «Jihad Sedki Tarnji» in His Collection «Thirty-Fifth»

«Otuz Beş Yaş» (a rhetorical study)

The modern Turkish literature is full with many poets who enriched the poetic literary heritage with their poetry and their wide imagination is full of poetic images that show the skill of the Turkish poets in the accuracy of depicting. Through reading the modern Turkish poetry, one considers one of the poets of modern Turkish literature, which is distinguishes his high poetic production, multi-purpose ends , and the divesity of themes and images.  The study focuses on the poet  "Jihad Sedki Tarnji", and his poetic image in particular. His poetry is marked by the brilliant imagination in drawing the poetic images that enriches the context. The aim of this study is to address the rhetorical aesthetics of the poetic image in terms of similes, metaphors and metonymy. 

The theme of the poetic image in the studies of modern Turkish literature is a topic that is widely used because the subject of the picture is a topic dealing with the eloquence of literature and art, so the subject of the picture became one of the most important topics of modern studies in Turkish literature. The study follows the critical approach and the aesthetic approach to the aesthetic meaning in the Diwan of "Otuz Beş Yaş", which is concerned with the literary beauty of the literary work of aesthetic philosophy of the Diwan in study.

The study focuses on the image that is the basis of every literary and artistic work, and thus the poet reconstructs and decorates it. in his literary work to show the artistic values in his language and literature through his own template, in which he presents his purpose of the meaning expressed in a way rich in terms of artistic values. The purpose of the poetic image in literature in general is to communicate the meaning to the reader and the recipient in a special language format followed by the writer and poet. Every society has a picture that is expressed through its literature and art, which evokes imagination by describing that literature.

This study seeks to show the poetic image of the Turkish poet, Otuz Beş Yaş, and to confine the poetic and rhetorical images whether similes, metaphor or metonomy in his collection of poems. Therefore, the study of poetic images in modern Turkish poetry is important where "the image is an exhibition to show the poet's ability to use his imaginary skills" and the ability of which the poet has benefited from the rhetoric and used it in the literary text.

The importance of the study is that it deals with poetic images in the collection of "Otuz Beş Yaş", whose forms and genres varied in the creative forms of poems; which made him distinguished from his peers of poets during that literary period in modern Turkish poetry, especially that the Ottoman poets were interested in the aesthetic of the text Which many poets overlook in modern times, but the poet has endeavoured to combine old poetry in his aesthetic form with modern poetry in his free form. The study is divided into:-

- The visual image through the collection of (The Age of Thirty-Five Otuz Beş Yaş).

- The metaphorical image through the collection (The Age of Thirty-Five Otuz Beş Yaş).

- The canonical image through the collection (The Age of Thirty-Five Otuz Beş Yaş).

The study reached  the following results:

- The poet Jahid Sidqi has made the poetic image of its types an important feature through his collection (Otuz Beş Yaş); He  uses all forms of poetic image, such as simile, metaphor and metonomy.

- The study shows the poetic image of the poet culture, his experiences and the surrounding of the Turkish society during the 1940s, and that was one of the most important tributaries of the image, which shows that the poet was close to the community and was not separated from him.

- One of the most important themes of the poetic image touched by Sidqi in his collection isportraying nature with its virginity, where he painted with his own brushes, which are painted with feelings and ideas, and the image of his society through them, explaining the social and cultural dimensions.

- The study monitors most of the images expressed by the poet in his collection and rely on the symbols of nature, which shows the meanings intended by the poet. He was able to portray  the scenes which cannot be described by long explanation.

- The study also shows thatJahd Sedqi is one of the significant poets in expressing the meanings of free poetry, where he made the different images in this type of poetry more coherent and indicative, and his poetic image has a precise representation of the meaning that he speaks about.

- The study indicates that the poet Jahd Sidqi has skillfully fined the use of poetic image by analogy, which raises the recipient and the reader, and shows the thoughts and feelings inherent in his imagination.

- Through this study, it turns out that the Turkish poet Jahd Sedqi uses the metaphor in the poetic image to be used to make his poetry precise and descriptive, He makes his poetry sensual which brings the meaning to the mind easily and without effort. Thus, he made the image something real which can be seen, felt and touched.

- The study also shows that the poet Jahd Sedqi uses the metaphorical language through the metaphorical image through which he was able to prove his artistic ability to draw the metaphoric image in free poetry in accordance with the understanding of the recipient and the reader.-Through this study, the Turkish poet strives to use the metaphor in the poetic image to be the best used to have his hair accurately described, and makes him sensory elements that bring meaning to the mind with ease and without cost, makes the picture imagined and suspects the reality of seeing, and something material touches and feels.

-The study also shows that the poet strives to use the metaphorical language through an allegory image through which he was able to prove his artistic ability in drawing the image of the free poetry in a way that corresponds to the understanding of the recipient and the reader, the metaphor was one of the ways of depcting the meaning. 

- The study has identified a large collection of Metonymy, which enables the poet to describe the place and the situation in a way that expresses his poetic philosophy and the distant rhetorical meaning he seeks within the canonical image. The metaphor was the most important output of tangible images, which are almost realistic images of a visual world, which makes the image has almost utter its meaning.

- The study also relies on the poet's ability to express the image with its symbolic and real dimensions, especially as it benefited from the issues of society as well as the nature in which he lived.

- The poet was able to employ the events that passed through Turkey during the era of the Republic and partisan groups and the beginnings of democracy, resulting in social changes caused by the West, which made the poet reflects those events in poetry within the poetic image.

Dr. Sabri Tawfiq Hammam Abul-Ela

Assistant Professor of Turkish Language and Literature, Faculty of Al Alsun, Sohag University. And supervisor of the College Agency for Community Service and Environmental Development.

 

 

Zu Auffassung und Rolle von Offenbarung und Vernunft aus der Sicht Scheichs AAbdel-Halim Mahmud (1910-1978

Eine analytische Darstellung

مفهوم و دور الوحى و العقل من منظور الشيخ عبد الحليم محمود (1910-1978)

عرض و تحليل

د.إبراهيم لاشين

الملخص العربي

يعرض البحث إلى موضوع قديم حديث. فقِدَمه يتمثل فى أصالة الفكرة نظراً لإرتباطها بنواة الفكر الدينى الإسلامى و هى "الوحى". فالوحى هو المصدر الإلهى الأصيل للتشريع و العقل هو تلك الآلة الإنسانية التى تقف على مراميه. و حداثته تتمثل فى تباين الرؤى حول مدى أسبقية كلاً منهما فى معالجة القضايا الدينية و غيرها من المستجدات. و نظراً لخطورة هذا التباين أدلى الشيخ عبد الحليم فى كتابه "الإسلام و العقل" و  الذى يمثل عمود هذا البحث برأي قاطع فى هذا الموضوع، إنتهى فيه إلى أولوية الوحى و تقدمه المطلق على العقل فى قضايا معينه تطرق إليها البحث، مستنداً فى ذلك إلى منهجية علمية سماها "الإتباع" إستوت قناعته بها بعد أطروحته عن الحارث المحاسبى. و أثبت البحث صرامة الشيخ عبد الحليم محمود فى تأييده لتقدم الوحى على العقل،  لدرجة أنه نقد نقداً شديداً أصحاب المدارس العقلية قديماً وحديثاً. فاعتبر المعتزلة سبب ويلات الخلاف و البلبلة العقائدية فى الفكر الإسلامى و كذا الشيخ الإمام محمد عبده ومدرسته الفكريه و مناصريه. وخلص البحث إلى الأسباب التى دفعت الشيخ إلى هذه النتيجة و من بين هذه الأسباب تأثره الروحى بالصوفية السلفية و أيضاً بالمسار الفكرى و الروحى للإمام الغزالى. و إنتهج البحث فى معالجة هذا الموضوع المنهجية التحليلية، و ذلك توخياً للموضوعية فى عرض رؤية الإمام الشيخ فى هذا الباب الخطير و تفرده بآراءٍ تتسم بالتزمت و أيضاً أنتهج البحث المنهج المقارن حيث قارن تأثر الشيخ محمود روحياً و فكرياً بما ورد عن الغزالى فى طبيعة العلاقة بين الوحى و العقل، و فى بعض النقاط نقد البحث آراء الشيخ.

 

The Concept and the Role of Revelation and Intellect from the Perspective of Sheikh Abd Al-Halim Mahmoud (1910 – 1978)

Ibrahim Lashin

                        

Abstract

The research examines an old topic which is nevertheless can be described as a modern one since it is relevant to today's reality. It is old because of its originality which is relating to the cornerstone of the Islamic, religious thought, that is, revelation. According to the Islamic Sharia, revelation is the main source of divine legislation, while intellect is the human tool that projects its ultimate objectives. This topic can also be described as modern out of the fact that there are different opinions on which of them has preceded the other in tackling religious issues and the other newly-emerged crises. Since this difference was of great danger, Sheikh Abd Al-Halim in his Al-Islam Wa Al-Aql (trans. Islam and Intellect) stated a clear-cut opinion on this topic, affirming that revelation should be given absolute precedence to intellect within a number of certain issues investigated within the research. In doing so, Sheikh Abd Al-Halim relied mainly on the a scientific approach called al-Ittiba (lit. following) in which he became fully convinced after he finished his thesis on Al-Harith Al-Muhasabi. The paper reached the conclusion that Sheikh Mahmoud has taken firm stance on the point that revelation should be given precedence on intellect, to the extent that he severely criticized the founders of the Schools of Rationalism, past and present.  For this reason, he views Mu'tazzlites as the main reason behind all the discord and contorvery over the Islamic Thought, and so did he criticize Sheikh Muhammad Abdo, his School of Thought, and his advocates. The research examined the reasons why Sheikh Mahmoud reached this conclusion, believing that the list of these reasons includes, among many others, the spiritual impact of the mainstream Sufism on him and also his influence with the Imam Al-Ghazali's spiritual School of Thought. The researcher applies the analytical and comparative approaches within this study for the following reasons; first: to be objective in examining the views of the Sheikh on this serious topic- these viewed described by others as radical; second: to highlight the point on Mahmoud's spiritual and intellectual influence with the opinions of Al-Ghazali on the relationship between revelation and intellect. It furthermore criticizes him in some points.  

 

 

[1]Galle, Roland: Bilder des Körpers im Roman der Aufklärung. In: Der ganze Mensch:     Anthropologie und Literatur im 18. Jahrhundert; DFG-Symposion 1992, hrsg. von Hans-

            Jürgen Schings. Stuttgart 1994. S. 587.

[2]Ebd., S.587.

[3]Fischer-Lichte Erika: Semiotik des Theaters. Eine Einführung, Bd.2, 3. Aufl., Tübingen

             1995, S. 148.

[4]Ebd., S. 141.

تحميل المرفقات

العدد ١٥- يوليو ٢٠١٨
.pdf
523.38 KB
تحميلات: 225
طباعة
Tags:
Rate this article:
1.3

Please login or register to post comments.

x

الإستعلام عن البريد الالكتروني للطلاب

 

                                                  

Copyright 2021 by Al-Azhar Al-Sharif Terms Of Use Privacy Statement
Back To Top