Language
Menu
  1. الرئيسية
  2. عن الكلية
  3. هيئة التدريس
  4. الأقسام
  5. وحدة ضمان الجودة
  6. شؤون الدراسة
  7. خدمات طلابية
  8. اتصل بنا

كلمة عميدة الكلية

  • 04 أكتوبر, 2019
كلمة عميدة الكلية

 

      على مشارفِ عامٍ دراسيٍّ جديدٍ أستهلُّ كلماتِي إليكُنَّ بناتِي وأخواتِي طالباتِ كليةِ الدراسات الإسلامية والعربية بنات بالقاهرة- وأعضاءَ هيئةِ التدريس وكلَّ مَنْ فيها  بقولِهِ- تعالى-: "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون" [سورة التوبة - 105]؛ أُذَكِّرُ بها نفسي دومًا وأجعلها نصب عيني؛ فالعمل هو خطوتنا الأولى نحو التغيير إلى الأفضل، العمل المشروط بمراقبة الله - تعالى- ومراعاة حقوقه، وما أوجبه علينا من حفظ حقوق الآخرين والحرص عليها، فرغَّبنا - سبحانه وتعالى-  في ذلك وشدَّد على التفريط في حقوق العباد ...

ألا وإننا قد اجتمعنا أساتذةً وطُلابًا في الأزهر الشريف وفي حرم جامعته العريقة  منارة العلم وقبلة العلماء، وخصنا - سبحانه وتعالى- بأن نكون من حملة رسالته، فحريٌّ بنا أن نكون أهلًا لهذه الرسالة، وأن نعِيَ جيدًا مقدار هذه الأمانةِ، وأن نرعى لله حقَّهُ ولكلِّ ذي حقٍّ علينا .

   بناتي الطالبات إنَّهُ لفخرٌ لنا جميعًا أن نكون ضمنَ أسرة هذه الكليةِ العريقةِ التي شهدت تخريجَ آلافٍ من حملةِ العلومِ الشرعيةِ  والعربيةِ في مصر وفي العالم أجمع ...  أُهيبُ بكنّ أن  تفرطنّ في حقوقكنّ كلبنات في هذه الأسرة المترابطة،أو أن تكون الدراسة لكنَّ تكليفًا  تحاولْنَ المضي قدمًا للتخلص من حمْلِهِ دون إدراكٍ لقيمةِ العلمِ الذي أُتيح لكُنَّ في الكلية، فتمضي السنون ثم يكون العائد أقلَّ بكثيرٍ من المجهودِ المبذولِ ومن الوقت الذي تم إنفاقه؛ فَإدْراكُكُنَّ لقيمةِ العلومِ التي تدرُسْنَها هو أفضلُ دافعٍ لبقاءِ أثرِها ولضمانِ استمرارِ الفائدةِ المرجوةِ منها.

   وأُشددُ على ضرورةِ تواصلِكُنَّ مع إدارةِ الكليةِ لتذليلِ كلِّ الصعابِ؛ فبابي مفتوح لَكُنَّ،وأَسْعدُ بلقياكُنَّ في كلِّ وقتٍ، وأستمعُ  بقلبِ الأُمِّ إلى مطالبِكُنَّ، وأُحاوِلُ بقدرِ ما تَوفَّر للكلية من إمكاناتٍ أن أُذلِّلَ ما تُواجِهْنَهُ من مصاعبَ، وما به تتعمَّقُ الصلاتُ بينكنَّ وبين كليتكنَّ، وما تَزيدُ به قيمةُ الولاءِ لها .... فأنا منكُنَّ وبكُنَّ نسمو سويًّا، ونحاول أن نصلَ بكليتِنا خلالَ السنواتِ القليلةِ المُقبلةِ إلى محطَّةٍ أفضلَ، وأن نرتقيَ معًا إلى حيثُ يُمكِنُنَا أن نُنافِسَ مَنْ هُمْ في نَفْسِ تخصًّصَاتِنا  ... نندمجُ داخلَ مجتمعاتِنا كأعضاءٍ فاعلينَ أصحابِ أثرٍ.

   وكُلُّ ذلك مرهونٌ بعملٍ دؤوبِ منكُنَّ  شريكاتِ العملِ أعضاءَ هيئةِ التدريسِ وبناتي من الهيئةِ المعاونةِ مُحرِّكِ الكليةِ النَّشِطِ ومُستقبَلِها الواعدِ.  وقد يبدو ذلك العملُ للوهلةِ الأولى شاقًّا، ولكنَّ القلوبَ المتآلفةَ يُمكنُها تخطِّي الصعابَ في ظلِّ جوٍّ من العدلِ والمساواةِ أُحاوِلُ جاهدةً تهيئتَهُ لكُنَّ على الوجْهِ الذي أُطِيقُهُ ... فما نحملُهُ من أمانةٍ يحتاجُ إلى أيادينا مجتمعةً إدارةً وأعضاءً وموظفين وطالباتٍ من أجل الوصولِ بها إلى الغايةِ المنشودةِ، داعيةً للجميعِ بعامٍ دراسيٍّ سعيدٍ مُشرِق موفَّقٍ لنا جميعًا، وفقنا الله لما يقرِّبُنا إليه، فإنَّهُ وليُّ ذلك والقادرُ عليهِ.

أ.د/ شفيقة الشهاوي 

طباعة
Tags:
Rate this article:
3.7

Please login or register to post comments.

x

Copyright 2019 by Al-Azhar Al-Sharif Terms Of Use Privacy Statement
Back To Top