(( المؤتمر العلمي الدولي الثاني ـ بفرع جامعة الأزهر بالزقازيق ))
(( معالم التلاقى بين علوم اللغة العربية والعلوم الإسلامية ))
من ( 13 ـ 15) إبريل 2010م
|
|
توصيـــــات
المؤتمـــــــر : |
1- يشرف أعضاء المؤتمر العلمى الدولي الثاني وأسرة كلية اللغة العربية وفرع جامعة الأزهر بالزقازيق بإرسال برقية تهنئه وتأييد لفخامة السيد الرئيس / محمد حسنى مبارك – بتمام الشفاء متمنيين لفخامته دوام الصحة والتوفيق والسداد .
2- يشرف أعضاء المؤتمر العلمى الدولي الثاني وأسرة كلية اللغة العربية وفرع جامعة الأزهر بالزقازيق أن يهنىء صاحب الفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهرأ.د/ احمد الطيب –
بتوليه مشيخة الأزهر متمنيين لفضيلته التوفيق في خدمة الإسلام والمسلمين .
3- يشرف أعضاء المؤتمر العلمى الدولي الثاني وأسرة كلية اللغة العربية وفرع جامعة الأزهر بالزقازيق أن يهنىء صاحب الفضيلة أ.د/ عبدالله الحسينى برئاسته لجامعة الأزهر – متمنيين لفضيلته التوفيق ومواصلة اداء الرسالة العالمية لجامعة الأزهر .
4- يسعد أعضاء المؤتمر العلمى الدولي الثاني وأسرة كلية اللغة العربية وفرع جامعة الأزهر بالزقازيق بإرسال برقيه شكر وتقدير إلي معالي الوزير المستشار /محافظ الشرقية – لمؤازرته للمؤتمر ومواقفه الفعالة البناءة في التعاون مع فرع جامعة الأزهر بالزقازيق .
5- يوصى المؤتمر بضرورة قراءة التراث قراءة واعية تكاملية تجمع بين العلوم المتخصصة في ميادين اللغة العربية والعلوم الإسلامية وصولاً إلي تكامل الشخصية الإسلامية فكراً ومنهجاً وسلوكاً .
6- يجدد المؤتمر توصيته باهتمام الدارسين في الجامعات العربية والإسلامية بقضية الأدب الإسلامي في ظل التصور الصحيح المنطلق من الرؤية الإسلامية للكون والإنسان والحياة في ضوء التلاقي المعرفي بين فنون اللغة العربية وآدابها والعلوم الإسلامية .
7- يوصى المؤتمر بتدريس مادتي البيان القرآني والبيان النبوي في إطار المواد المقررة علي طـلاب كليات اللغة العربية وكذلك طلاب وطالبات كليات الدراسات الإسلامية والعربية بالجامعة ، وذلك أسوة بما هو معمول به في الجامعات العربية وبعض جامعات مصر في الكليات المناظرة .
8- يوصى المؤتمر بأهمية تفعيل القرارات الجمهورية حيث تنص المادة الثانية من الدستور علي : (أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية ) وتتخذ التدابير والخطوات العملية للالتزام بالقوانين المتعلقة بحماية اللغة العربية ، وتفعيل المادة القانونية التي توجه الجميع إلي ضرورة الالتزام باللغة العربية الفصحى في كتابة الإعلانات وأسماء الشوارع وواجهات المحلات وكذلك أسماء الشركات والمؤسسات .
9- يوصى المؤتمر بمؤازرة الدعوة إلي اتخاذ النصوص القرآنية والحديثية والنصوص الأدبية منهجاً لتعليم القواعد العربية في مراحل التعليم المختلفة رغبة في تواصل الطالب مع تراث الأمة وربطه بالمفاهيم الإسلامية الصحيحة .
10- التوسع في إنشاء معاهد ومراكز لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في جميع الدول الإسلامية والإفادة من تجربة الأزهر الشريف (جامعا وجامعة) في هذا المجال .
11- التعاون الجاد بين المتخصصين في علوم اللغة العربية بضرورة إجراء اختبار عالمي للغة العربية شبيه باختبار التويفل في اللغة الإنجليزية حرصا علي تجويد مستوى الأداء اللغوي.
12- ضرورة إجراء اختبار جاد في اللغة العربية نطقا وكتابة ومحادثة لكل وافد من الدول الغربية أو الشرقية للعمل في الدول العربية أسوة بما يحدث مع المبعوثين العرب والراغبين في العمل بالدول الأجنبية .
13- دعوة الباحثين والمهتمين بالعلوم العربية والإسلامية للتصدي العلمي للحملات المغرضة والشبهات المثارة حول القرآن الكريم والسنة النبوية واللغة العربية مع ضرورة ترجمة هذه الجهود إلي اللغات العالمية المعاصرة ونشرها في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة وشبكة الانترنت .
14- تفعيل المادة القانونية التي تحظر ازدراء الأديان والإساءة إلي شخصيات الأنبياء والصحابة والرموز الدينية بصفة عامة حرصا علي الوحدة الوطنية والقضاء علي الفتنة الطائفية .
15- العناية بوضع معجم تاريخى للتطور الدلالي لألفاظ العربية عبر العصور المتعددة والبيئات المختلفة مع الاحتفاظ بقواعد اللغة الفصحى ومقاييسها الصحيحة وربط ذلك بمعالم التلاقي بين علوم اللغة العربية والعلوم الإسلامية وتطورها .
16- الاهتمام بأنشاء مراكز للإبداع وتنمية المهارات اللغوية بكليات اللغة العربية في جامعة الأزهر والكليات المناظرة لها في الجامعات الأخرى حرصا علي تجويد الأداء اللغوى من خلال تدريب الإعلاميين والدعاة والمدرسين وكل راغب في الاستزادة من علوم اللغة العربية وآدابها .
17- ضرورة إعادة النظر في المناهج التربوية الحديثة التي تعنى بتعليم الطفل وأدب الطفولة وضرورة تطورها وملاءمتها لمنهج التربية في ضوء المنظور الإسلامي .
18- توجيه أنظار الباحثين إلي أهمية رصد أوجه التلاقي بين العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية في دراساتهم وأبحاثهم وصولا لتكامل الشخصية الإسلامية بكل أبعادها.
19- إعادة النظر في المناهج النقدية والأدبية الوافدة والتوجيه إلي المنهج النقدى النابع من الوعي بمعايير العلوم العربية والإسلامية في صورتها التكاملية .
20- الاهتمام بقضية الإعجاز القرآني من خلال الكشف عن آفاق التلاقي بين الإعجاز العلمى والإعجاز البياني واللغوى في المناهج الدراسية بالجامعة .
21- الاهتمام بالدراسات القرآنية والحديثية التي تعنى بالتلاقي بين المعايير اللغوية والأحكام الشرعية .
22- الاهتمام بقضية الإعجاز الصوتي والأدائي في القرآن الكريم في ضوء الاستفادة من المنجزات العلمية الحديثة في هذا المجال .
23- يوصى المؤتمر بضرورة تحديث علوم اللغة العربية والعلوم الإسلامية وتطورها من النص الشفوى والمكتوب إلي المكتبة الرقمية في ظل مواكبة الإنجازات العلمية المعاصرة من خلال جهود الخبراء المتخصصين في هذا المجال وخبراء اللغة العربية في الحقل الجامعي والتعليمى والمجامع اللغوية .
24- ضرورة اتباع منهج التقريب بين الفرق الإسلامية المتعددة حفاظا علي وحدة الأمة في ظل الإدراك الواعي للتكامل المعرفي لفكر الأمة من خلال التلاقي بين التيارات المتعددة .
25- يوصى المؤتمر بضرورة التعاون الجاد والبناّء بين كل طوائف الأمة في العمل علي تعريب العلوم الطبية والهندسية وكل العلوم الحديثة التى تدرس في الجامعات باللغات الأجنبية وهذه تعد قضية قومية ، لأن اللغة ترمز إلي الأمة تاريخا ووجوداً وضماناً لمستقبل آمن . ولهذا يحتاج هذا الأمر إلي قرار سيادي تلتزم به كل الجامعات والمعاهد والمدارس المصرية الحكومية والخاصة .
26- يوصى المؤتمر برعاية النظرية العروبية التى تقوم علي دعامتي العروبة والإسلام وإحلالها المحل اللائق بها في الدراسات العلمية والمناهج والمجامع اللغوية وجامعة الدول العربية واللغويين وجامعة الأزهر والجامعات المصرية والعربية ومواصلة العمل علي توثيق هذه النظرية ورعايتها لما لها من فائدة في دعم الوحدة العربية والإسلامية ورد دعوات الفرقة والتفكيك .
27- يوصى المؤتمر بضرورة العناية بترجمة العلوم العربية والإسلامية ،وكذلك الأعمال الإبداعية إلي اللغات الأجنبية (الغربية والشرقية )حتى تزداد معرفه الأجانب بتعاليم الإسلام ، وأسرار اللغة العربية .
28- يوصى المؤتمر بإقرار تدريس مادة اللغة العربية بجميع فروعها بكل الكليات العملية والنظرية بالجامعات المصرية وجامعة الأزهر، وذلك أسوة بما هو متبع في كثير من الجامعات العربية .
29- يوصى المـؤتمر بإنـشاء قناة تليفزيونية بأسـم الأزهـر الشريف لنشر التراث العربي و الثقافة الدينية والعربية والإسلامية ، ونشر الفكر المعتدل المتوازن الذي يحمى شباب الأمة من الأفكار المتطرفة والآراء الهدامة .
ونأمل من الحق سبحانه أن يوفق الجميع إلي أن تكون هذه التوصيات لها مكانها اللائق في ميدان التنفيذ والوجود العلمى.
والله الموفق ،،،
رئيس المؤتمر
وعميد كلية اللغة العربية بالزقازيق ((أ.د/
صابر عبدالدايم يونس))
|